بريطانيا: اشتباكات بين محتجين والشرطة على خلفية رفع رسوم التعليم الجامعي

طلاب متظاهرون
Image caption اشتبك الطلبة المتظاهرون مع الشرطة قرب البرلمان

وقعت اشتباكات بين متظاهرين من الطلبة والشرطة في منطقة ويستمنيستر حيث مبنى البرلمان البريطاني، فيما يصوت مجلس العموم على خطط زيادة رسوم التعليم الجامعي وهو ما قد يوصلها الى تسعة آلاف جنيه استرليني سنويا.

وشق الطلبة طريقهم بين صفوف الشرطة في ساحة "البرلمان" واسفرت الصدامات عن اصابة ضابط سقط من على متن حصانه.

وتقول مصادر أمنية انه تم حاليا احتواء المتظاهرين في الميدان.

وكان الطلبة المحتجون قد اطلقوا قنابل وصواريخ دهان صوب الشرطة

وتواجه الحكومة الائتلافية في بريطانية اول تمرد على خلفية هذا القرار، وهي تسعى الى احتوائه.

وداخل مبنى البرلمان، قال فينس كيبيل وزير الاعمال البريطاني للنواب ان هذه الرسوم عادلة وستحافظ على التعليم في مستوى جيد.

تمرد

ومن المتوقع ان يصوت اكثر من 12 نائبا من الليبراليين الديمقراطيين ضد هذا القرار. وقال نائب رئيس الحزب سيمون هيوز انه سيمتنع عن التصويت او سيصوت ضد القرار.

غير ان زعيم حزب الليبراليين الديمقراطيين ونائب رئيس الحكومة الائتلافية نك كليج، والذي بات هدفا لغضب الطلبة، قال ان كل الوزراء من حزبه سيصوتون مع القرار.

وفي غضون ذلك، يقوم الجناح الشاب في الحزب بمفاوضات حثيثة مع نواب الحزب لاقناعهم بالتصويت ضده.

وكانت زعامتا حزبي المحافظين والعمال قد تصادمتا بسبب هذه القضية. فقد اتهم زعيم المحافظين رئيس الوزراء ديفيد كاميرون العمال "بالنفاق" في هذه القضية، في حين قال الزعيم العمالي اد مليباند ان الخطط الخاصة بالجامعات في "فوضى".

وكانت العاصمة البريطانية لندن ومدن ليدز وشفيلد وادنبره وليفربول ومانشستر وبريستول قد شهدت مظاهرات واحتجاجات طلابية مماثلة.

وقال آرون بورتر رئيس الاتحاد الوطني للطلبة في انجلترا ان حزب الليبراليين الديمقراطيين اخفق في الحفاظ على وعوده بالتصويت ضد رفع قيمة رسوم التعليم الجامعي في انجلترا، موضحا ان الطلاب اعتبروا ذلك "نكثا للعهد".

يشار الى ان حزب الليبراليين الديمقراطيين كان قد تعهد للطلاب خلال حملته الانتخابية بالوقوف ضد اي محاولة لزيادة رسوم التعليم الجامعي.