إقرار خطة عالمية لمواجهة تغير المناخ

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أقرت حكومات العالم يوم السبت خطة لمواجهة التغير المناخي تشمل تأسيس صندوق مالي لمساعدة الدول الفقيرة، وذلك في ختام أسبوعين من المحادثات في كانكون بالمكسيك خيمت عليها نزاعات بين الدول الغنية والفقيرة.

وتبنت الدول تسوية طرحتها المكسيك، والتي تشير إلى أن هناك حاجة للمزيد من الخفض في الانبعاثات، لكنها لا تنص على آلية للوفاء بالتعهدات التي قدمتها الدول.

وتعد الصفقة أقل بكثير من الاتفاق الشامل الذي سعت له الكثير من الدول في مؤتمر كوبنهاجن العام الماضي، ومازالت تسعى له الآن.

وتتكون الخطة من تأسيس "الصندوق الأخضر للمناخ" وإجراءات لحماية الغابات الاستوائية وأساليب لتداول تكنولوجيا الطاقة النظيفة. كما تعيد الخطة التأكيد على هدف بجمع مئة مليار دولار سنويا لمساعدة الدول الفقيرة بحلول عام 2020.

ومهمة الصندوق هي جمع وتوزيع مئة مليار دولار سنويا بحلول عام 2020 لحماية الدول الفقيرة من ظواهر تغير المناخ ومساعدتها على التنمية منخفضة الكربون.

وفي بادئ الأمر، سيعتمد الصندوق على وصاية البنك الدولي - كما طالبت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان - مع منح الإشراف لهيئة من الدول الصاعدة والمتقدمة.

وسيتم تأسيس "لجنة التكيف" التي ستضطلع بدعم الدول في رسم خطط لحماية المناخ.

كما ينص الاتفاق على خطوط عريضة لمحددات تمويل الدول الصاعدة للحد من إزالة الغابات.

وعشية اليوم الأخير من المؤتمر كانت التوقعات محدودة بشأن التوصل لاتفاق.

لكن الوزراء باشروا محادثات مكثفة في الكواليس لصياغة نصوص يكون بوسع الجميع التعايش معها.

بروتوكول كيوتو

احتجاج بمقر المؤتمر

لا تشمل الصفقة تعهدا بتمديد بروتوكول كيوتو

وشكلت مقاومة بعض الدول لبروتوكول كيوتو حجر عثرة أثناء الأسبوع الثاني من المفاوضات. لكن الدبلوماسيين تمكنوا من التوصل إلى تسوية.

وأصبح الطريق ممهدا لإقرار الخطة بعدما اتفقت الوفود على تأجيل نزاع بين الدول الغنية والفقيرة بشأن مستقبل بروتوكول كيوتو حتى عام 2011. ويلزم البروتوكول حوالي 40 دولة صاعدة بخفض الانبعاثات حتى عام 2012.

ولا تشمل الصفقة التي تم إقرارها تعهدا بتمديد بروتوكول كيوتو بعد عام 2012، حيث تنتهي مرحلته الأولى. لكن الصفقة من شأنها الحيلولة دون انهيار المفاوضات بشأن تغير المناخ وتوفير ميزات متواضعة بشأن حماية البيئة.

اعتراضات بوليفيا

باولو سولون

بوليفيا انتقدت الاتفاق

وقال الرئيس المكسيكي فيليب كالديرون إن المؤتمر أتاح للزعماء "استشراق أفق جديد" يكون فيه للدول "مهمة مشتركة للحفاظ على كوكب الأرض صحيا والحفاظ عليه من البشر".

وقالت وزيرة الخارجية المكسيكية باتريشيا اسبينوزا إن "هذا عهد جديد من التعاون الدولي بشأن تغير المناخ".

لكن بوليفيا رأت أمورا معيبة في بنود الصفقة وكذلك في أسلوب بناء الصفقة من خلال محادثات خاصة بين مجموعة صغيرة من الدول.

وقالت بوليفيا إن الخطة لم تطالب الدول الصاعدة بما يكفي في مجال خفض الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وقال باولو سولون رئيس وفد بوليفيا إن أكثر ما يثير قلقه هو أن التعهدات الواردة في الاتفاق لن تتم في إطار بروتوكول كيوتو.

وقال سولون "لا يمكننا مسايرة ذلك.. هذا يعني أننا مضينا قدما بوضع وصفه رئيسي بأنه تخريب للبيئة وإبادة جماعية".

وخاطب المسؤول البوليفي وزيرة الخارجية المكسيكية قائلا "أحثك على إعادة النظر".

وقالت اسبينوزا إن اعتراضات بوليفيا سيتم تدوينها في تقرير نهائي لكنها لا يمكن أن تقوض اتفاقا أقرته 190 دولة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك