قتيل وجريحان في تفجيرين بالعاصمة السويدية ستوكهولم

انفجارات ستوكهولم
Image caption قتل شخص واحد واصيب اثنان في التفجيرين

قتل شخص واحد واصيب اثنان بجروح في انفجارين هزا قلب العاصمة السويدية ستوكهولم ليلة السبت، وقعا بعد تسلم احدى وكالات الانباء المحلية رسالة تهديد دعت فيها الجهة التي بعثتها "المجاهدين" في السويد واوروبا الى الانتفاض.

فقد انفجرت سيارة مفخخة كانت مركونة قرب شارع (دروتنينجاتان) التجاري، ووقع التفجير الثاني في منطقة مجاورة بعد دقائق قليلة.

وقالت الصحافة السويدية إن الانفجار الثاني كان انتحاريا، ولكن الشرطة قالت إنها لم تتأكد من السبب بعد.

من جانبه، قال وزير الخارجية السويدي كارل بيلد إن "هجوما ارهابيا" استهدف العاصمة وكان يمكن ان يؤدي الى "نتائج كارثية" قد احبط.

ووصف الوزير بيلد في رسالة بعث بها عبر موقع (تويتر) التفجيرين بأنهما "يثيران القلق الى حد بعيد."

وكانت وكالة (TT) السويدية للانباء قد قالت إنها تسلمت رسالة الكترونية حملت نبرة تهديد قبل وقوع التفجيرين بقليل دعا فيها باعثوها من اسموهم "بالمجاهدين" في السويد وعموم اوروبا الى "الانتفاض."

وهاجمت الرسالة السويد لسماحها بنشر الصور الكاريكاتيرية التي رسمها الفنان لارس فيلكس، ولمشاركتها في قوة حلف شمال الاطلسي في افغانستان، وتوعدت السويديين بأنهم "سيموتون مثلما يموت اخوتنا واخواتنا."

يذكر ان للسويد 500 جندي ضمن القوات الغربية العاملة في افغانستان.

وكانت السويد قد رفعت درجة التأهب في اراضيها من الدرجة الدنيا الى الدرجة العليا بسبب ما وصفته السلطات المختصة "بتغير في نشاط" بعض الجماعات التي تعتقد انها كانت تعد لتنفيذ هجمات في البلاد.

"قنابل انبوبية"

ووقع الانفجارات في وقت كانت شوارع العاصمة تعج بالمتبضعين.

وانفجرت السيارة المفخخة في الساعة الخامسة من مساء السبت بالتوقيت المحلي (الرابعة بتوقيت جرينتش)، بينما وقع الانفجار الثاني بعد 10 الى 15 دقيقة في شارع لا يبعد سوى 300 مترا عن موقع الانفجار الاول حسبما صرح به كييل ليندجرين الناطق باسم شرطة ستوكهولم.

وقد عثر على جثة قتيل قرب موقع الانفجار الثاني، كما اصيب شخصان اصابت طفيفة في نفس المكان.

وعند سؤاله عن احتمال ان يكون القتيل قد فجر نفسه، رد الناطق باسم الشرطة بأن ذلك "ممكن."

وقالت تقارير غير مؤكدة اوردتها صحيفة (افتونبلاديت) السويدية إن القتيل كان يحمل قنابل انبوبية اضافة الى حقيبة ملأى بالمسامير.

الا ان ناطقا آخر باسم الشرطة قال لبي بي سي إن الشرطة السويدية لن تتعجل بالخروج باستنتاجات عن اسباب الانفجار الثاني.

وقال الناطق الف يوهانسون "نحن بحاجة الى المزيد من التحقيقات، وبالطبع الى المزيد من الشهود الذين يستطيعون اخبارنا عما حدث بالتفصيل."

وقال يوهانسون إن السيارة المفخخة كانت تحتوي على عبوات غاز، وان "انفجارها كان عبارة عن سلسلة من الانفجارات الصغيرة."

ولم تدل الشرطة بمعلومات عن هوية القتيل او المصابين.

ونقلت وكالة اسوشييتيدبريس للانباء عن احد منتسبيها السابقين الذي كان موجودا قرب مكان الانفجار الثاني قوله إن القتيل اصيب بجروح كبيرة في منطقة المعدة.

وقال الشاهد: "بدا وكأن القتيل كان يحمل شيئا انفجر في بطنه."

المزيد حول هذه القصة