الفاينانشال تايمز:"على أمريكا أن تمنح أسانج وساما"

جوليان أسانج
Image caption هل أسدى أسانج خدمة للأمريكيين؟

"هل يستحق أسانج وساما ؟" و تهريب الأسلحة الأمريكية من الولايات المتحدة إلى المكسيك، وكيف لم تلاحظ الشرطة البريطانية أن تيمور عبد الوهاب العبدلي الذي كان يعبر عن آراء متطرفة وعنيفة يقوم بتنظيم شبان آخرين، هذه كانت بعض القضايا التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء.

"هل أسدىأسانج خدمة لأمريكا؟"

في صفحة الرأي في صحيفة الفاينانشال تايمز مقال بعنوان "على أمريكا أن تمنح أسانج وساما"، كتبه جدعون رحمن.

مع أن الكثير من المواطنين الأمريكيين يرغبون برؤية جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس، المسؤول عن تسريب الوثائق السرية الأمريكية، نزيل أحد السجون، إلا أنه يستحق بدلا من ذلك وساما، حسب ما يرى الكاتب.

ويقول رحمن إن التسريبات أسدت خدمة للأمريكيين، وذلك بانها كشفت أن ما كان اليسار في بعض البلدان (واليمين في بعضها الآخر) يعتقده من أن هناك فجوة كبيرة بين ما تعلنه الولايات المتحدة من سياستها الخارجية وبين ما تخفيه، عار تماما عن الصحة.

وقد كشفت الوثائق المسربة أن الموقف الأمريكي المعلن من الكثير من القضايا الدولية هو ذاته الموقف الذي يتداوله المسؤولون والدبلوماسيون الأمريكيون في جلساتهم الخاصة, حسب كاتب المقال.

ويورد الكاتب بعض الأمثلة منها موقف الولايات المتحدة من الصين.

تعبر الولايات المتحدة في العلن عن رغبتها ببناء علاقة قوية مع الصين ولكنها تتخوف من التأثير السلبي لبعض السياسات الاقتصادية الصينية على العمال الأمريكيين، ولذلك تتخوف من إنشاء علاقة قوية، وهذا هو بالذات ما يتداوله المسؤولون الأمريكيون في السر.

وبالنسبة لإيران تبدو الولايات المتحدة قلقة من البرنامج النووي الإيراني، وهذا هو موقفها في السر والعلن على حدد سواء، كما يرى كاتب المقال.

إذن، سيصاب معتنقو نظرية المؤامرة بخيبة أمل، حسب رأي الكاتب.

التهريب على طرفي الحدود

Image caption تقول المكسيك إن معظم الأسلحة تأتي من أمريكا

وفي صحيفة الاندبندنت نطالع تقريرا أعده جاي آدامز مراسل الصحيفة في لوس أنجيليس بعنوان "الأسلحة الأمريكية تصب الزيت في نار حرب عصابات المخدرات المكسيكية".

ويقول كاتب التقرير إن 60 ألف قطعة سلاح مهربة الى المكسيك والتي صادرتها السلطات منذ عام 2006 مصدرها الولايات المتحدة.

وتستخدم تلك الأسلحة المهربة عبر الحدود من الولايات المتحدة في حرب عصابات الاتجار بالمخدرات في المكسيك.

وتتجه كارتلات المخدرات الى تكساس للحصول على حاجتها من الأسلحة، حيث قوانين السلاح في الولاية هي من بين الأكثر تساهلا في العالم.

ويملك بيل كارتر الرئيس السابق لرابطة وكلاء السلاح في الولاية، متاجر الأسلحة التي باعت ما لا يقل عن 155 بندقية ضبطتها السلطات المكسكية.

ويعمل في تكساس 3800 تاجر سلاح مرخص للاتجار بأسلحة متطورة، حسب ما ورد في التقرير.

وكانت الولايات المتحدة دوما موضع اتهام بتصنيع الأسلحة التي تصدر الى المكسيك وتستخدم في حروب عصابات المخدرات، ولكن لم يكن هناك توقع بحجم كميات الأسلحة التي تهرب عبر الحدود.

طرده مسجد المدينة

وفي صحيفة التايمز نطالع تقريرا عن الانتحاري الذي فجر نفسه في أحد شوارع العاصمة السويدية، ستوكهولم، والذي تخرج من جامعة بريطانية.

ويتضح من التقرير أن تيمور عبد الوهاب العبدلي كان معروفا في بريطانيا بآرائه المتطرفة وأنه طرد من المركز الإسلامي في مدينة لوتون بسبب ذلك، بعد أن حاول إقناع بعض الأشخاص بآرائه المتطرفة.

ولم يبلغ المركز الإسلامي الشرطة عن العبدلي وآرائه المتطرفة، وتتعرض الشرطة لانتقادات بسبب عدم ملاحظتها نشاطات العبدلي والأفكار التي عبر عنها والقريبة من أفكار تنظيم القاعدة.

وقال أحد الأشخاص الذين يرتادون المسجد والتقوا العبدلي إنه كان لطيف المعشر ومحبوبا، إلا أنه بدأ بالتعبير عن آراء تتسم بالعنف والتطرف.

رفض طلب الكفالة لأبو حمزة

وفي صحيفة الديلي تلجراف تقرير عن رفض القضاء البريطاني منح أبو حمزة المصري امتياز الخروج من السجن بكفالة.

وأمر القاضي أبو حمزة بالبقاء بالسجن، وقال محاموه إنه يعاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم ويخشى من إصابته بالعمى.