ساحل العاج: مواجهة بين مؤيدي وتارا وباغبو

عناصر من قوات الطوارئ الدولية أمام مقر اقامة وتارا
Image caption عناصر من قوات الطوارئ الدولية أمام مقر اقامة وتارا

انتشر في محيط مقر إقامة الحسن وتارا، الذي تعتبره الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي الفائز الشرعي في الانتخابات الرئاسية فى ساحل العاج، جنود من مؤيديه وآخرون من مناصري لوران باغبو، الرئيس المنتهية ولايته، والذي يقول انه الفائز الشرعي.

يأتي هذا وسط توتر شديد في البلاد، حيث سمع دوي اطلاق نار في الفندق الذي يقيم فيه وتحرسه قوات حفظ السلام الدولية في ابيجان، كبرى مدن البلاد.

وقد أعلن الاتحاد الأوربى فرض عقوبات على باغبو وكبار مساعديه أعلنتها مفوَضة الاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية كاثرين آشتون.

وكان كل من باغبو ووتارا أعلنا نفسيها رئيسين للبلاد عقب الانتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الماضي. واعترف المجتمع الدولي بوتارا رئيسا، الا ان قادة الجيش اعلنوا ولاءهم لباغبو.

وصرح شهود عيان ومسؤولون ان الموالين لباغبو حاولوا السيطرة على مدخل فندق "جولف" الواقع على الشاطئ في ابيدجان حيث يقيم وتارا وانصاره تحت حماية الامم المتحدة، حيث انتشر نحو 20 من جنود القوات الحكومية المسلحين ببنادق وراجمات قذائف.

وقد اعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة الحسن وتارا فائزا في الانتخابات، لكن المجلس الدستوري القريب من باغبو ابطل هذه النتيجة واعلن فوز الرئيس المنتهية ولايته.

وشكل كل من الرئيسين حكومته.

وهدد مؤيدو وتارا الذي يحظى بتأييد دولي واسع بعد اعلان لجنة الانتخابات في ساحل العاج فوزه بتنظيم مسيرة الى مقر الحكومة والتلفزيون الرسمي في بداية الاسبوع المقبل اذا لم يتخل باغبو عن السلطة.

ويقول باغبو ومؤيدوه ان الانتخابات شابها تزوير وترهيب على نطاق واسع وهو زعم أيده المجلس الدستوري أعلى هيئة قانونية في البلاد وألغى مئات الالاف من الاصوات في معاقل وتارا ليعلن فوز باغبو.

عقوبات أوروبية

وفي بروكسل، وافق وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي على فرض عقوبات على باغبو ومؤيديه لزيادة عزلته الدبلوماسية.

وقال الوزراء في بيان ان الاتحاد الذي يضم 27 دولة اتفق على وضع قائمة بالمسؤولين الذين يرى أنهم "يعرقلون عملية السلام والمصالحة الوطنية" و"الذين يعرضون للخطر النتائج السليمة للعملية الانتخابية".

وأضاف بيان الوزراء ان العقوبات التي تشمل حظرا لتأشيرات الدخول وتجميدا للاصول "ستستهدف على وجه الخصوص الرموز البارزة التي رفضت الاقرار بسلطة الرئيس المنتخب ديمقراطيا".

وتماثل العقوبات المقترحة اجراءات طرحتها الولايات المتحدة. وحذر مسؤول في وزارة الخارجية الامريكية باغبو الاسبوع الماضي من ان "زمن سرقة الانتخابات ولى".

المزيد حول هذه القصة