الكونغو: تحذيرات من تكرار "مذابح" جيش الرب

من ضحايا المذابح
Image caption يعتقد ان المليشيا باتت الاخطر بوسط افريقيا

دعت منظمات معونة واغاثة تعمل في وسط أفريقيا ومن بينها كريسيتيان ايد، واوكسفام ، إلى تنسيق الجهود لمنع تكرار "المذابح" كالتي ارتكبتها مليشيا جيش الرب الأوغندية خلال أعياد الميلاد في العامين الماضيين.

ودعا مدير فرع منظمة اوكسفام في الكونغو الديمقراطية مارسيل ستوسيل إلى ان تكون الاولوية ضمان امن المدنيين.

وفي رد فعل على هذه الدعوة، صرح المتحدث باسم جيش الرب جاستين لابيجا لـ بي بي سي بأن جيش الرب مستعد للعودة الى المفاوضات.

وكانت هذه المليشيا قد اتهمت بقتل المئات من سكان الكونغو الديمقراطية والسودان في ديسمبر/ كانون الاول من العامين الماضيين. كما اختطف المئات خلال تلك الهجمات.

وتشير ارقام تلك المنظمات الى ان جيش الرب اصبح خلال العامين الماضييين اخطر مليشيا مسلحة في الكونغو الديمقراطية.

فقد قتل مسلحو هذه المليشيا منذ عيد الميلاد في الخامس والعشرين من ديسمبر من عام 2008 والاسابيع الثلاثة التالية له اكثر من 800 شخص ضربا في مناطق شمال شرقي الكونغو وجنوب السودان، واختطفوا مئات آخرين.

وفي نفس الشهر من العام الماضي قتلت بوحشية اكثر من 300 قروي في الكونغو خلال الايام السابقة لعيد الميلاد، على الرغم من نفي المنظمة قيامها بذلك.

ويعتقد ان مسلحي جيش الرب، وهم في الاصل من اوغندا، ويجوبون ايضا مناطق من جنوب السودان، قتلوا او اختطفوا اكثر من ألف شخص خلال العام الماضي وحده، حسب تقارير منظمات الاغاثة.