ابو قتادة امام المحكمة الاوروبية لتفادي الابعاد

أبو قتادة الفلسطيني
Image caption أبو قتادة يقول أنه سيتعرض للتعذيب إذا ما أبعد إلى الأردن

احتج الاسلامي الاردني عمر عثمان المعروف بابي قتادة الثلاثاء امام المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان على إبعاده المخطط له من بريطانيا الى الاردن حيث قال انه قد يتعرض لسوء معاملة ومحاكمة غير عادلة.

ومن المقرر ان تعاد محاكمة ابو قتادة المحتجز حاليا في مانشستر (شمال انجلترا) في الاردن في قضيتين حكم عليه فيهما غيابيا بالسجن 15 عاما للتورط في اعمال ارهابية.

وهو يقول ان هذه الاحكام اعتمدت على اعترافات اثنين من المتهمين الاخرين تم انتزاعها تحت التعذيب, على حد قوله.

ويقيم ابو قتادة -الذي كان يعتبر لفترة زعيم القاعدة في اوروبا- منذ 1993 في بريطانيا حيث حصل على صفة لاجىء.

ويحتج أبو قتادة على قرار طرده المتخذ في اغسطس/ آب 1995، معتبرا انه سيواجه "خطرا حقيقيا" في الاردن بالتعرض للتعذيب ومن "انكار فاضح" لحقه في الحرية وفي المحاكمة العادلة.

حقوق الانسان

ووصف ممثل الحكومة البريطانية أبا قتادة امام قضاة المحكمة الاوروبية في ستراسبورغ بأنه "شخص خطر".

وعن المخاوف من التعرض لسوء المعاملة, قال بيلوف انه يوجد اتفاق موقع بين لندن وعمان يشتمل على مجموعة من الضمانات لاحترام المعايير الدولية لحماية حقوق الانسان.

وذكر بان اللجنة الخاصة البريطانية حول الهجرة اجازت عملية "الإبعاد المقترنة بضمانات".

غير ان ادوارد فيتزيجيرالد ممثل ابي قتادة اعتبر ان هناك احتمال ألا يحصل موكله على محاكمة عادلة, مشيرا الى ان ابو قتادة ستعاد محاكمته امام محكمة امن الدولة وهي هيئة عسكرية "لا تستوفي معايير الاستقلالية والحيادية".

وأضاف أن "الاستخدام الشائع والمنهجي للتعذيب وغياب العقوبة (بحق السلطات) في مجال التعذيب" في الاردن الذي نددت به المنظمات غير الحكومية الدولية.

وكانت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان جمدت طرد ابو قتادة في شباط/ فبراير2009 مطالبة الحكومة البريطانية بتاجيل الطرد لحين النظر في القضية.

ويتوقع ان يصدر حكم المحكمة خلال بضعة اشهر.