القضاء البريطاني يفرج عن مؤسس ويكيليكس جوليان اسانج بكفالة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

تعهد جوليان اسانج مؤسس موقع ويكيليكس الذي اشتهر بنشر الوثائق السرية المسربة بـ"مواصلة عمله واثبات براءته" من التهم الموجهة اليه في السويد، وذلك بعد ان قررت المحكمة العليا في لندن اطلاق سراحه من التوقيف بكفالة.

وكانت المحكمة قد قررت اطلاق سراح الاسترالي اسانج بكفالة قبل يومين، ولكن الادعاء اعترض على ذلك مما اخر الافراج عنه.

وينفي اسانج ما تنسبه اليه السلطات السويدية من انه ارتكب اعتداءات جنسية بحق امرأتين في السويد.

وكان القاضي اوزلي، قاضي المحكمة العليا، قد امر باطلاق سراح اسانج بكفالة تبلغ 240 الف جنيه استرليني نقدا مع التزام بالاقامة في عنوان معروف.

وقال اسانج للصحفيين في المحكمة عقب اطلاق سراحه بأنه "شيء عظيم ان يستنشق هواء لندن النقي مرة اخرى."

وشكر اسانج "كل الناس من كافة ارجاء العالم الذين وثقوا به"، كما شكر محاميه لدفاعهم "الشجاع والناجح" عنه، واولئك الذين تبرعوا بمبلغ الكفالة "رغم الصعوبات التي واجهوها"، وشكر اخيرا الصحافة والنظام القضائي البريطاني.

جوليان اسانج

جوليان اسانج يتوسط انصاره ومحاميه بعد اطلاق سراحه

واضاف: "بالرغم من ان العدالة لا تتحقق في كل المناسبات، على الاقل يمكننا القول إنها لم تمت بعد."

ومضى للقول: "آمل ان اواصل عملي واثبات براءتي من التهم الموجهة لي، وان اكشف الادلة التي يعتمد عليها السويديون في اتهامي حال وصولها لي."

وكان اسانج قد قضى ثمانية ايام في الحبس.

وسيقيم مؤسس ويكيليكس الآن في القصر الريفي العائد لاحد انصاره، فون سميث، وهو صحفي ومالك نادي "فرونتلاين" للصحفيين بلندن.

وقال مارك ستيفينس، محامي اسانج، عقب انفضاض جلسة المحكمة إن طلب استئناف قرار اطلاق موكله بكفالة يمثل وجها من "سعي السويديين المستمر للانتقام" من اسانج.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك