مؤسس ويكيليكس يتعهد بمواصلة العمل وإثبات براءته

جوليان اسانج
Image caption تبرع جمع من انصار جوليان اسانج بمبلغ الكفالة

قال جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس إنه سيواصل العمل وسيعمل على إثبات براءته.

جاء ذلك عقب إطلاق سراحه من الحبس بقرار من محكمة الاستئناف في لندن، والتي حسمت مرحلة من قضيته وقررت تأييد الحكم السابق بالإفراج عنه بكفالة.

وعلى سلم المحكمة أدلى اسانج بكلمة للصحفيين وأنصاره قال فيها "اريد اهتمامكم و دعمكم حتى أستطيع أن أتم عملي وأن أواصل الدفع ببراءتي من هذه القضية .. وأن أكشف الأدلة التي يستندون إليها .. الأدلة التي لم يقدموها بعد".

وكان أسانج قد أحيل لمحكمة الاستئناف بعد أن طعن الادعاء في حكم الافراج السابق، ولكن القاضي الذي نظر الطعن اطمأن إلى ضمانات منها كفالة تتجاوز قيمتها ثلاثمائة ألف دولار، فضلا عن وضع سوار إلكتروني حول معصم اسانج بحيث تتمكن الشرطة من رصد تحركاته وإقامته في منزل الصحفي فون سميث مؤسس نادي فرونت لاين للصحافة في لندن.

وعبر أنصار اسانج عن فرحتهم الغامرة بالقرار، وقالوا إنه لا يستحق الاعتقال، أما محاموه فقالوا إن الضمانات كانت كفيلة بتقويض الاستئناف.

وقال مارك ستيفين، محامي جوليان اسانج، إن الاستئناف لم يكن ضروريا ولم يكن موفقا وإن الأدلة التي قدمتها السلطات السويدية كانت جزءا من محاولة تشويه سمعة اسانج. وكانت السويد قد طلبت ترحيل اسانج اليها لاستجوابه في اتهامات بارتكاب اعتداءات جنسية على سيدتين.

وقد سلم اسانج نفسه للسلطات البريطانية التي أحالته للمحاكمة.

ومن المقرر أن يخوض اسانج لاحقا معركة قضائية ضد طلب الترحيل وهي عادة ما تستمر بضعة أسابيع، ولكن مع قضية معقدة مثل هذه قد ننتظر عدة أشهر قبل أن يصدر قرار بحق أسانج.

وكان اسانج قد أصبح في بؤرة الاهتمام العالمي بعد أن نشر موقعه الالكتروني ويكيكليكس وثائق سرية امريكية من بينها رسائل دبلوماسية سرية من سفارات امريكية حول العالم إلى وزارة الخارجية الامريكية، وهو ما حدا بمسؤولين امريكيين إلى طلب محاكمته بتهمة التجسس، فيما ذهبت سارة بالين المرشحة السابقة على منصب نائب الرئيس الامريكي إلى الدعوة لقتله.