مقتل وإصابة العشرات في مواجهات بين أنصار "رئيسي" ساحل العاج

قتل عشرة متظاهرين وعشرة من رجال الأمن في اشتباكات مسلحة وقعت يوم الخميس في مدينة ابيدجان، العاصمة الاقتصادية لساحل العاج حسب ما افادت متحدثة باسم حكومة لوران غباغبو، احد الرئيسين المعلنين لساحل العاج.

Image caption المتنافسان مصران حتى الآن على موقفيهما

وقالت وزيرة التعليم جاكلين لوهوس-اوبلي " قتل اليوم وللأسف 20 شخصا هم عشرة محتجين وعشرة من رجال الأمن احرق ثلاثة منهم في المبنى الذي كانوا فيه."

وبينما أكد تراوري دريسا رئيس الحركة من أجل حقوق الإنسان هذا العدد دون أن يحدد جهة الضحايا رفع أمادو كوليبالي أحد المسؤولين السياسيين في المعارضة هذا العدد إلى 30 قتيلا، حسبما نقلت وكالة الأسوشييتد برس.

واندلعت المواجهات يوم الخميس بين عناصر في القوات المؤيدة للمرشحين المتنافسين في الانتخابات الرئاسية في ساحل العاج لوران غباغبو والحسن وتارا.

ووقعت المعارك التي استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة والثقيلة في ابيدجان والعاصمة السياسية ياموسوكرو.

وعاين مراسلو وكالة فرانس برس وشهود عيان ستة قتلى على الأقل أربعة منهم لقوا حتفهم بالرصاص في ابيدجان عندما فرقت القوات الأمنية الموالية لغباغبو متظاهرين مناصرين لوتارا كانوا يتوجهون الى التلفزيون الرسمي.

وضربت القوى الأمنية الموالية لغباغبو طوقا حول مقر الاذاعة والتلفزيون، حسبما ما أفادت فرانس برس.

وأشارت "القوات الجديدة" التي تحمي وتارا الذي اتخذ من فندق غولف في كوكودي "مقرا لرئاسته" الى مقتل شخصين في صفوفها وجرح آخر.

وتواجه المعسكران لساعات بالاسلحة الثقيلة والرشاشة في محيط الفندق.

وحاولت "القوات الجديدة فتح الطريق الوحيدة التي تمر امام الفندق والتي اغلقها عناصر في قوات الدفاع والامن الموالية لغباغبو، في مسعى للتوجه الى مقر تلفزيون الدولة.

وتوقف إطلاق النار ظهرا مع احتفاظ قوى الأمن التي تلقت تعزيزات بالحاجز على الطريق نفسها، بحسب مراسل فرانس برس.

وفي ياموسوكرو (وسط البلاد) أصيب سبعة اشخاص بجروح عندما فرقت القوى الأمنية الموالية لغباغبو تظاهرة لمناصري وتارا، بحسب شهود.

وعلى صعيد آخر، سقط صاروخ الخميس في الباحة الخارجية للسفارة الأمريكية في ساحل العاج لم يسفر عن ضحايا حيث لم يكن يستهدف الممثلية الدبلوماسية الأمريكية، على ما أعلنت الخارجية الأمريكية في واشنطن.

وكانت الولايات المتحدة قد هددت غباغبو بفرض عقوبات إذا ما واصل "اتخاذ الخيار السيء" المتمثل في تمسكه بالرئاسة.

وفي سياق هذا التصعيد انتشر حوالى 800 من عناصر قوة حفظ السلام الخميس حول فندق غولف كما اعلن متحدث باسم الأمم المتحدة.

واضاف المتحدث فاروق حق انهم نقلوا اليه كميات من الماء والوقود تحسبا لحصول مواجهات.

وذكر دبلوماسيون ان قائد عمليات الامم المتحدة لحفظ السلام الان لو روي اطلع مجلس الأمن الخميس اولا بأول على التطورات في ساحل العاج.

واعترف المجتمع الدولي باجماع شبه تام بفوز وتارا في الانتخابات الرئاسية التي نظمت في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني، ودعا غباغبو الى التخلي عن السلطة. لكن الأخير أدى خطاب القسم بعد إعلان المجلس الدستوري في ساحل العاج فوزه.

المزيد حول هذه القصة