بان كي مون يحذر من تدهور الاوضاع بساحل العاج

جباجبو ووتارا
Image caption المتنافسان مصران حتى الآن على موقفيهما

حذر بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة من احتمال تفاقم تدهور الاوضاع في ساحل العاج وانتشار العنف على نطاق واسع.

وتأتي تحذيرات المسؤول الدولي قبيل مظاهرة ينظمها الخميس انصار الحسن وتارا، الذي أعلن فوزه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وتشير الانباء الى ان المتظاهرين يعتزمون السيطرة على مبنى التلفزيون الحكومي، رغم أن المنظمين يقولون انها مظاهرة سلمية.

وقد اتهم الجيش، الذي يسيطر عليه الرئيس المنتهية ولايته لوران باغبو، منظميها بتعمد السعى نحو المواجهة واثارة العنف، الا ان باتريك اتشي المتحدث باسم وتارا رفض تلك الاتهامات.

وكان الحسن وتارا، الذي يعتبر على نطاق واسع الفائز في الانتخابات الرئاسية في ساحل العاج، قد قال ان على منافسه الرئيس المنتهية ولايته والمتمسك بالحكم لوران باغبو ترك السلطة وبدء محادثات بينهما.

وقال متحدث باسم وتارا انه لا يعارض المفاوضات، لكن المحادثات لا يمكن ان تبدأ ما لم يعترف الجميع بانه الفائز في انتخابات الرئاسة.

وقال باغبو انه مستعد للتفاوض لكنه يرفض الانتقال الى منفى ويريد على ما يبدو اتفاقا لتقاسم السلطة، وهو ما يرفضه انصار وتارا.

في هذه الاثناء تستمر الدعوات الدولية لباغبو بتسليم السلطة سلميا الى وتارا وتجنيب البلاد ازمة طاحنة.

فقد حثت واشنطن باغبو على البدء بتسليم السلطة على لسان المتحدث باسم الخارجية الامريكية فيليب كراولي الذي قال "نأمل ان يتبنى الرئيس باغبو الخيار السليم خلال الايام المقبلة".

واضاف ان نتائج انتخابات 28 تشرين الثاني/نوفمبر كانت "واضحة" وان على الرئيس المنتهية ولايته ان "يعترف بارادة شعب ساحل العاج ويبدأ بنقل السلطة بشكل سلمي".

وكانت اللجنة الانتخابية المستقلة اعلنت فوز وتارا ب54.1 في المئة من الاصوات، بيد ان المجلس الدستوري الموالي لباغبو اعلن بطلان هذه النتائج واكد فوز الاخير بنسبة 51.45 في المئة من الاصوات.

بدورها دعت المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا جباجبو الى "تسليم السلطة من دون تأخير" واحترام نتائج الانتخابات الرئاسية التي صادقت عليها الامم المتحدة وادت الى فوز منافسه الحسن وتارا، وفق بيان رسمي صدر في العاصمة النيجيرية.

وعلقت المجموعة التي عقدت قمة طارئة في العاصمة النيجيرية ابوجا عضوية ساحل العاج فيها.

وكان المؤمل ان تؤدي تلك الانتخابات الى توحيد الصفوف في ساحل العاج، اكبر منتج للكاكاو في العالم، بعد الحرب الاهلية عام 2002.

المزيد حول هذه القصة