الاتحاد الاوروبي يدعو جيش ساحل العاج لموالاة وتارا

القوات الموالية للوران غباغبو اتخذت مواقعها
Image caption القوات الموالية للوران غباغبو اتخذت مواقعها

دعا قادة الاتحاد الاوروبي الجمعة جيش ساحل العاج الى الولاء "للرئيس المنتخب ديموقراطيا" الحسن وتارا بينما يتصاعد العنف في البلاد.

وفي بيان صادقوا عليه عقب قمة بروكسل دعا القادة الاوروبيون "كافة القادة في ساحل العاج سواء كانوا مدنيين او عسكريين اذا لم يفعلو ذلك بعد، الى الولاء الى سلطة الرئيس المنتخب ديموقراطيا الحسن وتارا".

واستذكر القادة ان مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو حذر من انه سيلاحق كل من يتحمل مسؤولية اعمال العنف الدامية في ساحل العاج.

واكدوا مجددا "عزم الاتحاد الاوروبي على اتخاذ اجراءات معينة ضد كل من يريد مواصلة عرقلة احترام ارادة الشعب" في ساحل العاج.

وافادت مصادر دبلوماسية في بروكسل ان الاتحاد الاوروبي يعد لائحة تتضمن ما بين 18 الى 19 اسما، معظمهم من المقربين من لوران غباغبو ستقر عقوبات بحقهم مثل تجميد الحسابات وفرض القيود على التاشيرات.

ساركوزي يحذر

وكذلك من بروكسل قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الجمعة ان لوران غباغبو سيدرج على تلك اللائحة الى لم يتنح "قبل نهاية الاسبوع".

وقال ساركوزي ان "مصير لوران غباغبو وزوجته بين ايديهما. اذا لم يتنح قبل نهاية الاسبوع عن المنصب الذي يحتله منتهكا ارادة شعب ساحل العاج فان اسميهما سيدرجا على لائحة العقوبات".

وتابع ساركوزي ان "ما يجري في ساحل العاج غير مقبول اطلاقا. "جرت انتخابات تحت مراقبة الامم المتحدة التي صادقت عليها واكثر من ذلك اعترفت كافة الدول الافريقية بانتخاب الحسن وتارا".

واضاف: "بانتهاك ارادة الشعب الذي حرم من الانتخابات طوال عشر سنوات، يتشبث غباغبو بالحكم ويطلق انصاره الرصاص. سقط قتلى في شوارع ابيدجان امس وهذه فضيحة".

واكد ساركوزي انه "ليس هناك حل لغباغبو سوى التنحي في اقرب وقت عن الحكم الذي يتولاه ظلما".

متظاهرون

واعلن انصار الحسن وتارا انهم ينوون التظاهر مجددا وذلك بعد يوم واحد من الصدامات التي شهدتها مدينة ابيجان العاصمة الاقتصادية للبلاد والتي قتل فيها عشرة متظاهرين وعشرة من رجال الأمن.

واندلعت المواجهات الخميس بين عناصر في القوات المؤيدة للمرشحين المتنافسين، واستخدمت فيها الاسلحة الرشاشة والثقيلة في ابيدجان والعاصمة السياسية ياموسوكرو.

وعاين شهود عيان ستة قتلى على الأقل أربعة منهم لقوا حتفهم بالرصاص في ابيدجان عندما فرقت القوات الأمنية الموالية لغباغبو متظاهرين مناصرين لوتارا كانوا يتوجهون الى التلفزيون الرسمي.

وضربت القوى الأمنية الموالية لغباغبو طوقا حول مقر الاذاعة والتلفزيون، حسبما ما أفادت فرانس برس.

وأشارت "القوات الجديدة" التي تحمي وتارا الذي اتخذ من فندق غولف في كوكودي "مقرا لرئاسته" الى مقتل شخصين في صفوفها وجرح آخر.

المزيد حول هذه القصة