ضحايا حرب المخدرات في المكسيك يتعدون 30 ألف قتيل

لقي أكثر من 30 ألف شخص مصرعهم في المكسيك في غمرة أعمال العنف ذات الصلة بتهريب المخدرات منذ أن تولي الرئيس فيليبي كالديرون منصبه قبل أربع سنوات، حسبما ذكرت الحكومة.

Image caption يقول المعترضون أن العنف زاد دون أن يحد من تدفق المخدرات

وقد قتل خلال هذه السنة حتى الآن ما يفوق 12 ألف شخص، وهو ما عد زيادة واضحة مقارنة بالسنة الماضية 2009.

وقال وزير العدل المكسيكي أرتورو تشابيس إن إحصاء القتلى "أمر مؤسف" لكن هذا العدد دليل على أن قوات الأمن "تحرز نجاحا" في معركتها ضد عصابات المخدرات.

يُذكر أن الرئيس كالديرون كان قد أمر بنشر الآلاف من الجنود لمحاربة عصابات تهريب المخدرات.

ولم يبلغ عدد قتلى حرب المخدرات في المكسيك عام 2009 عشرة آلاف شخص.

وقال تشابيس إن الأرقام التي أعلن عنها تعكس "الوضع اليائس" الذي بلغه مهربو المخدرات جراء ضغط القوات المكسيكية.

وأضاف وزير العدل قائلا إن السلطات تمكنت من مصادرة كمية قياسية من السلاح والمخدرات كما ألقت القبض أو قتلت 10 من 24 من أكبر المطلوبين للعدالة.

وتقول الحكومة إن معظم من قتلوا سقطوا في معارك بين عصابات تهريب المخدرات المتنافسة على مناطق النفوذ وعلى طرق التهريب إلى الولايات المتحدة.

وسقط معظم القتلى في الولايات الشمالية المتاخمة للحدود مع الولايات المتحدة.

ففي مدينة سيوداد خواريس الحدود قتل 3 آلاف شخص، أي عشر مرات أكثر من عدد قتلى 2007.

ويقول المعترضون على سياسة كالديرون إن مستويات العنف زادت دون أن يخف تدفق الكوكايين وباقي المخدرات على الولايات المتحدة.

وتتخوف الجهات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان من أن يكون استخدام القوة العسكرية قد عرض المدنيين إلى الخطر.

المزيد حول هذه القصة