المبعوث الأمريكي لكوريا الشمالية: بيونج يانج تسير في الاتجاه الصحيح

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

ذكر سياسي أمريكي مخضرم أن كوريا الشمالية "وافقت" على السماح بعودة المفتشين النوويين الدوليين إليها، في إطار إجراءات لتخفيف حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

ففي بيان صدر عقب زيارة حاكم ولاية نيومكسيكو الأمريكية، بيل ريتشاردسون، غير الرسمية إلى بيونجيانج، قال ريتشاردسون إن زعماء كوريين شماليين وافقوا أيضا على التفاوض حول بيع قضبان للوقود النووي إلى طرف ثالث "مثل كوريا الجنوبية"، فضلا عن بحث إنشاء مفوضية عسكرية وافتتاح خط ساخن.

ونقلت قناة سي إن إن عن ريتشاردسون قوله إنه أجرى محادثات "شاقة للغاية" مع الميجور جنرال باك ريم-سوو، الذي يرأس القوات الكورية الشمالية المرابطة بمحاذاة الحدود مع الجنوب، معربا عن ثقته في أن تقدما قد أحرز، وقال "إن كوريا الشمالية تسير في الاتجاه الصحيح".

السياسي الأمريكي بيل ريتشاردسون يتحدث إلى صحفي في بيونجيانج، 20 ديسمبر 2010

أجرى ريتشاردسون محادثات "شاقة"

غير أنه لم يصدر تأكيد أو تعليق رسمي بشأن تلك الأنباء.

في هذا السياق قالت الصين إن على كوريا الشمالية القبول بعودة المفتشين الدوليين من أجل نزع فتيل التوتر في المنطقة.

"متشجع للغاية"

كما قال ريتشاردسون، وهو سفير سابق للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إنه "متشجع للغاية" لتخلي الجيش الكوري الشمالي عن الرد بعد قيام القوات الكورية الجنوبية بمناورات بالذخيرة الحية في جزيرة حدودية مثلت بؤرة اشتعال للتوتر.

وقال ريتشاردسون "خلال لقاءاتي في بيونجيانج، عملت حثيثا على إقناع الكوريين الشماليين بعدم الرد".

تمكنت كوريا الجنوبية من إبراز عضلاتها، بينما جاء تصرف كوريا الشمالية تصرفا سياسيا محنكا

السياسي الأمريكي بيل ريتشاردسون

وأضاف "وكانت النتيجة هو أن كوريا الجنوبية تمكنت من إبراز عضلاتها، بينما جاء تصرف كوريا الشمالية تصرفا سياسيا محنكا".

وقال "آمل أن يؤشر ذلك لصفحة جديدة وجولة جديدة من الحوار لتهدئة التوتر في شبه الجزيرة الكورية".

وكانت واشنطن قد دعمت حق كوريا الجنوبية في القيام بالمناورات، وساعدت فرقة صغيرة من القوات الأمريكية في تلك المناورات.

يأتي تصريح ريتشاردسون حول احتمال عودة المراقبين الدوليين لمنشآت نووية شمالية بعد أن كانت بيونجيانج قد انسحبت في أبريل/نيسان 2009 من محادثات نزع السلاح النووي السداسية، آمرة المفتشين الأمريكيين ومفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمغادرة البلاد ، بعد أن أدان مجلس الأمن بيونجيانج لإطلاق صاروخي في الخامس من أبريل/نيسان.

وقد نفذت كوريا الشمالية تجربة نووية ثانية بعد ذلك بشهر.

وكانت التوترات قد تصاعدت مجددا منذ نفذت كوريا الشمالية هجوما مدفعيا الشهر الماضي على جزيرة يونجبيونج الكورية الجنوبية، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم مدنيان، فضلا عن الإضرار بعشرات المنازل.

وكان الهجوم الذي نفذته كوريا الشمالية الشهر الماضي هي المرة الأولى التي تقصف فيها مناطق مدنية منذ الحرب الكورية التي استمرت ما بين عامي 1950 و1953.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك