"اندماج" حركة الشباب وحزب الاسلام في الصومال

حركة الشباب
Image caption جماعة الشباب اقوى من حزب الاسلام

تفيد انباء من الصومال بان مجموعتين مناوئتين للحكومة الصومالية الضعيفة المدعومة من الامم المتحدة ستندمجان معا.

وكانت الجماعتان متحالفتين من قبل، لكن خلافا دبي بينهما في العام الاخير وفقدت جماعة حزب الاسلام نفوذهها.

ويرى البعض ان اندماج الجماعتين يعني عمليا استحواذ جماعة الشباب، المرتبطة بتنظيم القاعدة، على الحزب.

وقال متحدث باسم قوات الاتحاد الافريقي التي تدعم الحكومة ان تلك الخطوة لن تغير شيئا.

وقال الرائد باكو باريجي من القوة الافريقية في مقابلة مع بي بي سي ان قواته تعرضت للهجوم من الجماعتين في وقت واحد عدة مرات من قبل.

وتسيطر الجماعتان معا على اغلب مناطق جنوب ووسط الصومال فيما تقول الحكومة انها تسيطر الان على اكثر من نصف العاصمة مقديشيو.

ولم يؤكد زعيما الجماعتين انباء الاندماج بعد، خاصة زعيم حزب الاسلام حسن ضاهر عويس.

ويقول محلل شؤون الصومال في بي بي سي محمد محمد ان بعض مسؤولي حزب الاسلام غير راضين عن الاندماج لانهم يعارضون علاقات الشباب بجماعات الجهاد الدولي كالقاعدة.