اغلاق 57 شركة امنية خاصة في افغانستان

شرطيان افغانيان ينقلان زميلاً جريحاً
Image caption يريد كرزاي حصر السلطة الأمنية بالشرطة والجيش الافغانيين

اعلنت الحكومة الافغانية انها اغلقت 57 شركة امنية خاصة اعتبرتها غير شرعية، في اجراء أراده الرئيس الافغاني حامد كرزاي الذي يتهم هذه الشركات بالحصول على قسم كبير من المساعدة الدولية وزيادة الفساد.

وقال عبد المنان فراهي مستشار وزارة الداخلية في مؤتمر صحفي: "حلّينا كل الشركات الامنية الخاصة غير المشروعة. اصبح بامكاننا القول انه لم يعد هناك مثل هذه الشركات في افغانستان".

واوضح انه تم نزع اسلحة حوالى ثلاثة الاف موظف في هذه الشركات ايضا، رافضا اعطاء المزيد من التفاصيل.

وسبق لفراهي أن أعلن مطلع ديسمبر/ كانون الاول عن اغلاق 57 شركة امنية تعتبر غير شرعية.

وأوضح انذاك ان 52 شركة امنية خاصة اخرى وافقت الحكومة على عمل يمكنها من مواصلة ضمان امن القوات الدولية ووكالات الامم المتحدة ووكالات المساعدة الحكومية ومنظمات غير حكومية ووسائل الاعلام الاجنبية.

وفي اغسطس/ اب، أمر كرزاي بحل كل الشركات الامنية الخاصة -الافغانية والدولية- بحلول نهاية 2010 متهما اياها بوضع اليد على قسم كبير من المساعدة الدولية وزيادة الفساد والاساءة لتطوير القوات الامنية الافغانية وزيادة عدم الامن.

وكانت شركة "اكس اي" (بلاكووتر سابقا)، و"وايت ايجل سكيوريتي سرفيسز" اللتان تعنيان بامن المسؤولين الحكوميين الافغان والمنظمات غير الحكومية بين اول الشركات المحظورة.

وهناك 52 شركة افغانية ودولية مسجلة في افغانستان، وهو قطاع مزدهر يوظف رسمياً 26 الف شخص لكن تقديرات تشير الى ان عدد العاملين يصل الى 40 الف شخص.

وكان قائد القوات الدولية في افغانستان الجنرال ديفيد بترايوس قال الشهر الماضي ان الرئيس كرزاي سيسمح للشركات الامنية بالعمل في بعض المواقع المحددة، كمحطات الطاقة.

المزيد حول هذه القصة