بيلاروسيا تقاضي المرشحين الخاسرين في الانتخابات الرئاسية

نكلاييف جريحاً ينقل الى المستشفى
Image caption نكلاييف جريحاً ينقل الى المستشفى

أعلنت جمعية لحقوق الانسان في بيلاروسيا أن السلطات رفعت دعوى ضد المرشحين السبعة المعارضين الذين خاضوا الانتخابات الرئاسية التي جرت نهاية الأسبوع الماضي، بتهم تنظيم "اضطرابات كثيفة للاخلال بالنظام العام" وهي جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن 15 سنة في بيلاروسيا.

والمرشحون هم وهم اندريي سانيكوف وفلاديمير نكلاييف ونيكولا ستاتكفيتش وريجور كاستوسيف وفيتالي ريماتشفسكي وآليس ميخالفيتش وديمتري اوس.

وجرى استجواب فلاديمير نكلاييف وآليس ميخالفيتش في مركز جهاز كي.جي.بي البيلاروسي.

وأفادت جمعية "فسنا" بأنه يشتبه في أن المرشحين، ومعهم عدد من الصحفيين، يقفون وراء البلبلة التي حصلت مساء الأحد.

وصدرت بحق نحو 600 شخص اوقفوا الاحد ايضا احكام "ادارية" تصل الى السجن 15 يوما وقد تصدر بحقهم احكام بالسجن 15 سنة اذا ثبتت مشاركتهم في "اضطرابات كثيفة للاخلال بالنظام العام".

ودعا زعماء غربيون السلطات البيلاروسية إلى اخلاء سبيل الموقوفين، وانتقدوا سير الانتخابات التي فاز بها رسمياً الرئيس ألكسندر لوكاتشينكو.

Image caption يتعرضون للضرب

وتعرض بعض المرشحين للضرب المبرح بعد الانتخابات، الى حد منعه من القدرة على السير، وفقاً لتأكيد محاميه ومنظمة حقوق الانسان.

وقال المحامي بافيل سابيلكو الاربعاء انه يشتبه في ان موكله، أندريي سانيكوف، تعرض لكسر في الساق، وهو يرفض رغم ذلك الخضوع لصورة بالأشعة.

وقال سابيلكو: "ينتابه شعور سيء ويبدو في حال سيئة"، مع الاشارة الى ان سانيكوف حصل على اعلى نسبة اصوات بين المرشحين المعارضين، وهي بلغت 2.4 في المئة، مقابل حصول لوكاتشينكو على 79.6 في المئة من الأصوات.

وسانيكوف هو من المرشحين الذين يواجهون عقوبة السجن.

وقالت تمارا سيدورنكو محامية المرشح فلاديمير نكلاييف، ان موكلها تعرض بدوره للضرب فيما كان يحاول قيادة مجموعة من المؤيدين في تظاهرة كانت متوجهة الى وسط العاصمة مينسك.

ولفتت المحامية الى انه ما ان وصل الى المستشفى، حضرت مجموعة رجال بثياب مدنية وربطوه واختطفوه فيما كانت زوجته تصرخ.

ولم يسمح لسيدورنكو برؤية موكلها.

وكان افرج مساء الاثنين عن اثنين من المرشحين اوقفا الاحد بعد تفريق الاف المتظاهرين. ووضع المرشحان ديمتري اوس وريجور كاستوسيف تحت المراقبة القضائية ولا يحق لهما مغادرة مينسك.

المزيد حول هذه القصة