جيتس إلى الصين واليابان مطلع السنة

جيتس
Image caption جيتس يريد أن يصلح ما افسدته الصفقة مع تايوان

أعلن البنتاجون الاربعاء ان وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس سيزور مطلع يناير/ يناير الصين بهدف تطوير العلاقات العسكرية الثنائية، ثم الى اليابان للتأكيد على اهمية التحالف بين البلدين.

وقال المتحدث باسم البنتاجون جيف موريل للصحفيين، ان الوزير الامريكي سيزور الصين من 9 الى 12 يناير/ كانون الثاني بناء على دعوة من نظيره الصيني الجنرال ليانج جوانجلي.

واضاف: "نرغب في ان تسهم هذه الزيارة في ترسيخ التقدم الذي سجل أخيراً في الجانب العسكري للعلاقات الامريكية- الصينية وتوسيع الميادين التي يمكن ان نتعاون فيها، ومواصلة الحوار بغية تحسين التفاهم المتبادل والتخفيف من خطر وقوع الاخطاء".

واكد على وجوب ان تكون العلاقات بين البلدين مبنية على "الثقة" و"التعاون" و"واسعة".

وفي مطلع العام 2010، قطعت بكين اتصالاتها العسكرية مع واشنطن بشكل مفاجىء، عندما اعلنت الولايات المتحدة عن عقد تسلح تزيد قيمته عن ستة مليارات دولارات مع تايوان، يقضي ببيعها صواريخ ومروحيات واجهزة لطائرات مطاردة من طراز اف-16.

واستؤنفت الاتصالات العسكرية بين واشنطن وبكين لمناسبة زيارة وفد عسكري صيني مطلع ديسمبر/ كانون الأول.

وسيزور جيتس بعد ذلك اليابان في 13 و14 يناير/ كانون الثاني، حيث سيلتقي نظيره توشيمي كيتازاوا واعضاء اخرين في الحكومة اليابانية، بحسب موريل.

وقال الاخير ان هذه الزيارة ستوفر مناسبة لبحث "التطورات الاخيرة على صعيد الامن في المنطقة" و"تعزيز وتعميق تحالفنا".

وتأتي زيارة جيتس في الوقت الذي اعلنت فيه اليابان تعزيز قدراتها الدفاعية في جزر جنوب الارخبيل بغية التصدي للقوة العسكرية المتنامية للصين.

وفي الوثيقة التي تعرض هذه الاستراتيجية الجديدة، تشير طوكيو ايضا الى كوريا الشمالية كـ"عامل خطير لزعزعة الاستقرار" بعد قصف بيونجيانج جزيرة كورية جنوبية في اواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

المزيد حول هذه القصة