تقرير اممي: آتشيه الاندونيسية حققت تقدما ملحوظا في التعافي من آثار تسونامي

اثار تسونامي في اتشيه
Image caption في عام 2004 ضرب زلزال شاطئ آتشيه وتسبب في تسونامي في المحيط الهندي أدى إلى مقتل ربع مليون شخص في 13 بلدا.

افاد تقرير اممي ان مقاطعة آتشية الاندونيسية قد حققت تقدما مهما في مجال التعافي من اثار التسونامي المدمر الذي ضربها عام 2004 بيد ان العديد من التحديات مازالت ماثلة في المنطقة.

وقال التقرير الصادر عن برنامج الامم المتحدة الانمائي إن عملية اعادة البناء في اتشيه كانت مثيرة للاعجاب.

بيد أنه اضاف ان ثمة حاجة لفعل الكثير للتخفيف من اثر الكوارث الطبيعية وتقليل الفقر في المنطقة.

وفي ديسمبر/كانون الاول عام 2004 ضرب زلزال شاطئ آتشيه وتسبب في تسونامي في المحيط الهندي أدى إلى مقتل ربع مليون شخص في 13 بلدا.

وتقع اتشيه في منطقة "حلقة النار" المضطربة ضمن حزام يتميز بوجود نشاط تحت القشرة الارضية يتسبب في الزلازل والبراكين.

"تقدم مهم "

وقال تقرير برنامج الامم المتحدة الانمائي الذي انجز بناء على طلب من إدارة آتشيه إن التعافي في المنطقة كان " فوق أي شيء يمكن تخيله خلال ست سنوات سابقة".

واضاف التقرير: "ان الناس في اتشيه قد انجزوا تقدما ملحوظا في اعادة بناء مجتمعاتهم المحلية، الا إن تقدما مماثلا في مؤشرات التنمية البشرية الاساسية ظل امرا مراوغا".

وبالنسبة لمؤشرات الفقر تظل أرقام مؤشرات مستوى المعيشة ومتوسط العمر في آتشيه أدنى من بقية مناطق اندونيسا الاخرى.

واضاف التقرير" ان سنوات طويلة من الصراع العسكري والسياسي ترافقت مع تحولات الظروف الاقتصادية والكوارث الطبيعية المتواصلة قد تركت آتشيه اليوم كواحدة من افقر المناطق في اندونيسيا".

وبعد مرور عام على تسونامي، وقع الانفصاليون في آتشيه اتفاقية سلام مع جاكارتا، وقد هيمنوا الان على الحكومة المحلية. وقال التقرير إن اتشيه قد حققت" مكاسب مثيرة للاعجاب في مجال المشاركة السياسية".

بيد ان التقرير وجد ان المرأة "ما زالت دون نسبة التمثيل المطلوب في دوائر صنع القرار السياسي في المجتمع المحلي" وان العنف المنزلي ما زال يمثل مشكلة اساسية.

واعتمد اول تقرير عن التنمية البشرية في آتشيه على بيانات من عام 2008 ، وهي آخر السنوات التي تتوفر بيانات احصائية عنها.

المزيد حول هذه القصة