الكونغو تنتقد أوباما "لتجريدها من امتيازات تجارية"

قوات حفظ السلام في جوما
Image caption الحكومة في الكونغو ترفض الاتهامات

انتقدت جمهورية الكونغو الديمقراطية الرئيس الأمريكي باراك أوباما بسبب حرمانها من امتيازات تجارية على خلفية اتهام جنود كونغوليين بانتهاك حقوق الإنسان في شرقي البلاد.

وقال المتحدث باسم الحكومة "لامبرت ميندي"، إن الأساس الذي اعتمدت عليه الحكومة الأمريكية باطل.

وكان أوباما قد أصدر مرسوما الثلاثاء يلغي بموجبه انتفاع الكونغو الديمقراطية من برنامج "قانون فرص النمو الافريقي"، والذي يعفي صادرات بعض الدول الافريقية الفقيرة من الرسوم الجمركية ، كمكافأة على "تحقيق تقدم في مجال الديمقراطية".

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى طلب عدم ذكر اسمه إن القرار اتخذ لأن قوات الأمن الكونغولية ما زالت ترتكب انتهاكات لحقوق الإنسان.

وقال ميندي في رده ان عناصر الأمن التي ترتكب المخالفات تقدم للعدالة.

كما انتقد ميندي السفير الفرنسي لحقوق الإنسان فرانسوا زميري الذي وضع قائمة بالانتهاكات إثر زيارة قام بها للكونغو الديمقراطية استمرت أسبوعا.

ومن ضمن الأمثلة التي تضمنتها قائمة زميري سجن في مدينة "جوما" شرقي البلاد، حيث يعيش 1046 سجينا في ظروف قاسية تفتقر للنظافة، ولا يحصلون على غذاء كاف.

وقال زميري انه شهد العديد من النساء ضحايا العنف الجنسي اللواتي لا يحظين باي رعاية من قبل أي مؤسسات حكومية.

واتهم مينيدي دولا من بينها فرنسا بشن حرب اقتصادية على بلاده، واتهمها بإجبارها على فتح حدودها للمتمردين الروانديين الذين "يرتكبون الآن الانتهاكات في شرقي البلاد".

وقال ان زميري "يحمل بلاده مسؤولية جرائم وقعت هي ضحية لها".

وقالت "لجنة حماية الصحفيين" الأمريكية إن جهاز الاستخبارات في الكونغو الديمقراطية قد اعتقل مدير اذاعة "تيلي ميتمبا" المحلية شرقي الكونغو، روبرت شيماهامبا، بسبب استضافة الإذاعة معارضين وجهوا انتقادات للحكومة.

ونسبت اللجنة لميندي القول انه احتج على اعتقال شيماهامبا ودعا وزير الداخلية للتدخل لحل الإشكال، وأضاف قائلا "ليس لدينا بوليس سياسي في هذا البلد".

المزيد حول هذه القصة