الدعوة للاضراب في بوليفيا احتجاجا على رفع اسعار الوقود

محطة وقود في بوليفيا
Image caption زيادة اسعار الوقود ادت الى غضب شعبي

اعلنت بوليفيا زيادة كبيرة في اسعار الوقود، وارتفع سعر البنزين والديزل باكثر من 70 في المئة.

ودعت النقابة الرئيسية للعاملين في قطاع النقل الى اضراب مفتوح احتجاجا على تلك الزيادة.

وقال نائب الرئيس البوليفي الفارو غارسيا لينيرا ان الحكومة لا تستطيع الاستمرار في دعم الاسعار بينما يتم تهريب الكثير من الوقود الى خارج البلاد بواسطة متربحين من فروق الاسعار.

وقالت الحكومة انها ستعوض المواطنين عن رفع اسعار الوقود برفع الاجور في القطاع العام وتجميد الزيادة في فواتير الكهرباء والمياه.

وقال نائب الرئيس: "سنرفع اسعار الوقود الى المستويات العالمية. فالدعم يكلف الدولة 380 مليون دولار سنويا ولا نريد ان يستمر ذلك، فنحن نشتري الوقود باسعار عالية ونبيعه رخيصا".

وسيرتفع سعر البنزين بنسبة 73 في المئة فيما سيرتفع سعر الديزل بنسبة 83 في المئة.

وتهدف الحكومة الى تشجيع شركات الطاقة على انتاج المزيد من النفط واستيراد المزيد من البنزين والديزل.

وكانت اسعار الوقود ظلت مجمدة في بوليفيا، وهي من افقر دول امريكا الجنوبية، لاكثر من عقد من الزمن.

وللتخفيف من اثر القرار تقول الحكومة انها ستزيد الاجور وتجمد زيادة فواتير الخدمات، كما انها لن ترفع اسعار الغاز الطبيعي الذي يحول الى وقود للسيارات او الغاز المنزلي السائل الذي يستخدمه معظم البوليفيين في بيوتهم.

الا ان مراسلين يقولون ان تبني سياسات السوق الحر ـ والغضب الشعبي منها ـ سيكون اختبارا صعبا لمدى شعبية الرئيس اليساري ايفو موراليس.