استئناف بطيء لوسائل النقل في شرق الولايات المتحدة وكندا

ينتظرون تسيير رحلاتهم
Image caption حركة بطيئة في مطار اوهارى بشيكاجو

اتجهت العاصفة الثلجية القوية التي ضربت شمال شرقي الولايات المتحدة نحو كندا مع تراجع قوتها، في حين استأنفت وسائل النقل نشاطها ببطء بعد تساقط الثلوج بكثافة خلال 48 ساعة خصوصا في نيويورك، حيث لا يتوقع ان يعود الوضع الى طبيعته قبل ايام.

وألغيت أكثر من خمسة الاف رحلة جوية منذ الاحد بسبب العاصفة. وضربت رياح بسرعة 150 كلم في الساعة ولايات عدة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وقال مسؤولون ان حجم الاضرار لن يتضح تماما قبل يوم الجمعة.

ومساء الاثنين، تمكنت المطارات الرئيسية في نيويورك، كنيدي ولاجوارديا ونيو آرك، من تسيير رحلات، في حين كانت المطارات في فيلادلفيا وبوسطن فتحت منذ صباح الاثنين.

وحتى بعد فتحها، يتوقع ان تشهد حركة الطيران تأخيرا في اعداد كبيرة من الرحلات في حين تسعى خطوط الطيران الى التعامل مع آلاف الرحلات التي الغيت.

وتراوح التأخير في مواعيد الرحلات الثلاثاء بين ست ساعات في مطار نيو آرك وخمس ساعات ونصف الساعة في مطار كنيدي، بحسب سلطة الطيران المدني الاميركي. في حين عادت الحركة الى طبيعتها تقريبا في مطار لاجوارديا.

قطارات

وبسبب العاصفة، تأثرت أيضا حركة المترو والباصات والقطارات بين نيويورك وضواحيها.

وشوهدت في شوارع نيويورك سيارات عالقة في الثلج. وانتقدت وسائل الاعلام الاجهزة البلدية معتبرة انها كانت بطيئة الحركة في تلبية اتصالات المواطنين.

ووجه حاكم بنسيلفانيا إد رندل انتقادات الى السلطات بسبب المبالغة في اتخاذ اجراءات الوقاية بسبب العاصفة، الامر الذي يدل بحسب رأيه على الضعف الامريكي.

واعرب عن سخطه لارجاء مباراة في كرة القدم الامريكية بين فريقي ايجلز فيلادلفيا وفايكينجز مينيسوتا. وقال: "لو ان العاصفة حصلت في الصين، هل كنتم تظنون انهم كانوا سيلغون المباراة؟ بالطبع لا ولكان الناس توجهوا لحضور المباراة سيراً على الاقدام".

والعاصفة التي ضربت الولايات المتحدة الأحد اتجهت الاثنين الى شرق كندا، حيث الغيت عشرات الرحلات خصوصا من فريدريكتون ومونكتون في مقاطعة نيو برونسويك.

وكانت الكهرباء لا تزال مقطوعة الثلاثاء عن نحو 12 الف منزل. إلا ان الوضع بدأ يعود الى طبيعته في كافة المناطق الكندية المطلة على المحيط الاطلسي، حيث خفت سرعة الرياح وتدنى سقوط الثلوج.

وهذه العاصفة هي الرابعة منذ بدء شهر ديسمبر/ كانون الاول التي تضرب المناطق الكندية المطلة على المحيط الاطلسي، الا انها لم تكن قوية مثل تلك التي ضربت قبل اسبوع المناطق نفسها واوقعت اضرارا فاقت قيمتها 50 مليون دولار في مدينة نيو برانسويك.

كما طالت موجة البرد جنوب الولايات المتحدة. وقضى ثمانية مشردين في نيو أورلينز من جراء حريق اندلع في مبنى مهجور لجأوا اليه، بعدما اكتظت مراكز استقبال المشردين في المدينة.

المزيد حول هذه القصة