استراليا: المزيد من عمليات الإجلاء بسبب الفيضانات

الفيضانات في أستراليا
Image caption تعتبر هذه الفيضانات الأسوأ منذ عقود

أجلي الآلاف عن منازلهم بينما تشتد حدة الفيضانات الأسوأ منذ خمسين عاما في إقليم كوينزلاند الأسترالي.

وقد تفقدت رئيسة الوزراء الاسترالية، جوليا جيلارد، المناطق المنكوبة جراء الفيضانات شمال شرقي استراليا.

وأثنت جيلارد على استعدا سكان المناطق المتضررة للتضحية والعمل على تقديم العون للضحايا.

وانتقلت جوا إلى منطقة بانجابيرج التي غمرتها الفيضانات ثم توجهت إلى منطقة روكهامبتون المهددة بالفيضانات.

وأثرت الفيضانات على حياة نحو 200 ألف شخص يسكنون في منطقة مساحتها أكبر من مساحة فرنسا وألمانيا مجتمعتين.

واضطر نحو 4 آلاف شخص إلى النزوح والانتقال إلى مساكن أكثر آمانا.

ورغم أن التنبؤات الجوية قالت إن الطقس سيكون جافا اليوم الجمعة، فإن مستويات المياه لا تزال مرتفعة.

ومن المتوقع أن تكلف جهود الإنقاذ مليارات الدولارات في أعقاب الفيضانات.

وحذر المسؤولون من جسامة الأضرار التي شملت المنازل والمحاصيل والماشية.

وتضررت أنظمة الصرف الصحي ما أثار مخاوف السكان من حدوث مشكلات صحية.

وقالت حاكمة ولاية كوينزلاند ان مائتي الف شخص تضرروا جراء الفيضانات، مشيرة الى ان الخسائر قد تصل الى بضعة مليارات من الدولارات بسبب الاضرار التي لحقت بالمرافق والمحاصيل الزراعية وقطاع التعدين.

حرائق

من جهة اخرى صدرت تحذيرات من اندلاع حرائق مدمرة جنوبي استراليا بسبب ارتفاع درجة الحرارة الى اربعين درجة مئوية مع استمرار هبوب الرياح القوية.

وتضررت الأعمال التجارية في ولاية كوينزلاند المشهورة بأنها تحتل المركز الأول في إنتاج الحديد على مستوى البلد.

كما غمرت المياه بلدات شيشيلا ودالبي ووارا وألفا وجيريكو الواقعة غربي إيميرالارد والتي أُعلنتها السلطات أيضا مناطق منكوبة بعدما غمرت مياه الفيضانات مئات المنازل.

وقالت مجموعات زراعية إن الفيضانات قد دمرت محاصيلهم.

وذكرت مجموعات القطن بأستراليا إن نحو 7500 هكتار من المحاصيل المزروعة بالقطن بالقرب من بلدة ثيودور قد دمرت.