ولاية كوينزلاند في أستراليا تواجه فيضانات "كارثية"

فيضانات استراليا
Image caption تشير التقديرات إلى أن 22 بلدة ومدينة صغيرة عزلت عن العالم الخارجي بعدما غمرتها مياه الفيضانات

حذر مسؤول أسترالي من العواقب الاقتصادية للفيضانات التي شهدتها ولاية كوينزلاند ووصف الكارثة بأنها ذات "أبعاد هائلة".

وقال أمين صندوق الدولة، أندرو فرايزر، إن الولاية ستتلقى موارد مالية أقل من الحكومة الاتحادية بسبب الأضرار التي لحقت بقطاع التعدين فيها (تناقص عائدات القطاع)، إضافة إلى تكاليف الإغاثة.

ولا تزال مياه الفيضانات تجتاح مدينة روكهمبتون التي يسكنها نحو 77 ألف شخص.

وأثرت الفيضانات على حياة نحو 200 ألف شخص منهم آلاف أجلوا من منازلهم، وهي الأسوأ منذ خمسين عاما في كوينزلاند.

وتشير التقديرات إلى أن 22 بلدة ومدينة صغيرة عزلت عن العالم الخارجي بعدما غمرتها مياه الفيضانات، ومساحة المنطقة التي اجتاحتها الفيضانات أكبر من مساحة فرنسا وألمانيا مجتمعتين.

واضطر أمين الصندوق إلى تأجيل الإعلان عن نتائج مراجعة الوضع المالي والاقتصادي في المناطق التي تضررت جراء الفيضانات حتى الانتهاء من إحصاء الخسائر.

مخاوف

وهناك مخاوف من أن الفيضانات قد تكلف مليارات الدولارات الأسترالية بهدف إصلاح القطاعات المتضررة.

وقال أمين الصندوق للصحفيين في بلدة باندابيرج التي تضررت جراء الفيضانات "ومن عدة وجوه، فإن الكارثة ذات أبعاد هائلة".

وتابع قائلا "التكاليف التي ستتحملها الولاية ستكون كبيرة سواء فيما يخص التكاليف المباشرة مثل بناء الطرقات وباقي البنية التحتية المتضررة وتقديم المساعدات إلى الأسر ولكن أيضا فيما يخص تراجع مستوى الدخل في الولاية في انتظار أن يستعيد قطاع التعدين والزراعة والسياحة نشاطه العادي".

تراجع

وتراجع منسوب المياه في بعض المناطق لكن في مدينة روكهمبتون لا يزال مستوى المياه مرتفعا.

وقال رئيس بلدية روكهمبتون، براد كارتر، إن نحو 40 في المئة من المدينة قد يتضرر عندما يفيض نهر فيتزروي في الأسبوع المقبل.

ومن ضمن المناطق التي تضررت جراء الفيضانات هناك بلدة إيميرالد التي يقطنها نحو 11 ألف شخص وبلدات أصغر أخرى وهي ثيودور وكوندامين واللتان أجلت السلطات سكانهما بالكامل.