الرئيس البوليفي يلغي مرسوما برفع أسعار المحروقات بعد احتجاجات واسعة

بوليفيا
Image caption يقول المراسلون إن الاحتجاجات تمثل اختبارا سياسيا حقيقيا لموراليس

ألغى الرئيس البوليفي، إفو موراليس، مرسوما سابقا كان يقضى برفع أسعار المحروقات بأكثر من 70 في المئة وأدى إلى احتجاجات واسعة.

وأبطل موراليس قرارا سابقا اتخذه قبل أقل من أسبوع بعد مباحثات أجرتها حكومته مع النقابات والمنظمات التي تمثل السكان الأصليين.

وأدى قرار زيادة أسعار المحروقات إلى احتجاجات على نطاق واسع وإضرابات في قطاع النقل.

وبدأ الجيش البوليفي في بيع الخبر ردا على إضرابات أصحاب المخابز الذين عبروا عن غضبهم من هذه الخطوة.

وقالت الحكومة اليسارية في بوليفيا إن الهدف من بيع الخبر هو منع النقص في هذه المادة الحيوية والتصدي لتهديد أصحاب المخابز برفع التكلفة.

وقال موراليس في خطاب متلفز بمناسبة السنة الجديدة إنه استمع إلى النقابات والمنظمات الاجتماعية.

تجميد

وسحبت الحكومة، الأحد الماضي، الإعانات الاجتماعية التي كانت تخصصها لدعم أسعار البنزين والديزل، مضيفة أنه لم يعد بإمكانها تجميد الأسعار لمدة ست سنوات كاملة.

وتابعت الحكومة أن معظم النفط في بوليفيا يُهرب إلى خارج البلاد من قبل تجار مستفيدين.

وارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 70 في المئة في حين ارتفعت أسعار الديزل إلى أكثر من 80 في المئة.

ويقول المراسلون إن الاحتجاجات تمثل اختبارا سياسيا حقيقيا لموراليس منذ أن انتخب لأول مرة عام 2005 رئيسا لبوليفيا بصفته أول رئيس ينتمي إلى السكان الأصليين.

واضطر الرؤساء البوليفيون قبل موراليس إلى التنحي بسبب الاحتجاجات الكبيرة التي شهدتها بوليفيا والتي لعب فيها دورا بارزا بصفته كان قائد للمزارعين.