"تاجر الموت" فيكتور بوت يرفض التعاون مع القضاء الامريكي

تسببت قضية فيكتور باوت بنزاع دبلوماسي بين موسكو وواشنطن
Image caption تسببت قضية فيكتور باوت بنزاع دبلوماسي بين موسكو وواشنطن

رفض رجل الاعمال الروسي فكتور بوت المتهم بالاتجار في السلاح والذي يطلق عليه الاعلام الغربي لقب "تاجر الموت" التعاون مع القضاء الامريكي مقابل تخفيض عقوبته.

وقال الروسي فيكتور بوت الذي سلمته تايلاند الى الولايات المتحدة في نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي في حوار صحفي من سجنه بنيويورك ان القضاء عرض عليه تخفيض مدة سجنه ان هو قدم لائحة بمن يتعامل معهم في روسيا وبلدان اخرى.

وقال بوت لوكالة ريا نوفوستي الروسية ان واشنطن تشن حملة منظمة لتشويه سمعته، وانه لا يتوقع العدل في الولايات المتحدة.

وكان بوت قد نفى تهم الإرهاب الموجهة إليه لدى مثوله امام المحكمة بعد ساعات فقط من تسلمه من تايلند.

وقد سلطت قضية بوت الأضواء على التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا حيث يهدد مسؤولو الأخيرة بوقف تعاونهم مع واشنطن في أفغانستان كما تشير تقارير.

واعتبرت روسيا تسليم الحكومة التايلندية تاجر بوت إلى الولايات المتحدة "غير قانوني" ويفتقر إلى "اي تفسير منطقي".

ووفقا للائحة الاتهام، التقى بوت في تايلند عامي 2007 و2008 بمخبرين يعملون لدى الوكالة الأمريكية لمكافحة المخدرات على أنهم عملاء للجيش الشعبي لتحرير كولومبيا، وهي المنظمة المسلحة المعارضة في كولومبيا والتي تصفها الولايات المتحدة "بالمنظمة الإرهابية المتاجرة بالمخدرات".

"صواريخ وطائرات"

ويقول الادعاء إن بوت وافق على بيع ما تبلغ قيمته ملايين الدولارات من الأسلحة الثقيلة بما في ذلك نظم صواريخ أرض جو وقاذفات صواريخ مضادة للدروع وبنادق وعتاد وألغام أرضية ومتفجرات ومعدات للرؤية الليلية وطائرات.

Image caption نيكولاس كيج في "امير الحرب"

وتتهمه واشنطن بتهريب السلاح منذ التسعينيات الى أنظمة دكتاتورية ومناطق صراع في أفريقيا وأمريكا الجنوبية والشرق الاوسط.

والهمت شخصية فيكتور بوت فيلم "أمير الحرب" الشهير الذي قام بدور البطولة فيه نيكولاس كيج في 2005.

ويعتقد ان فيكتور بوت تخرج من معهد موسكو للدراسات العسكرية في اوائل التسعينيات وكان برتبة رائد في المخابرات السوفياتية الكي جي بي.

كما قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير عام 2005 إن بوت "ابرز رجل اعمال اجنبي يخرق حظر بيع الاسلحة الى دول كبلغاريا وسلوفاكيا واوكرانيا وقرغيزيا."

المزيد حول هذه القصة