تشافيز يدين "تدخل" منظمة الدول الامريكية في شؤون فنزويلا الداخلية

هوغو تشافيز
Image caption وصف تشافيز تعليقات الامين العام لمنظمة الدول الامريكية "بالمخزية"

اتهم الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز منظمة الدول الامريكية بالتدخل في شؤون بلاده الداخلية.

وكان الرئيس تشافيز يرد على تصريحات ادلى بها امين عام المنظمة خوزيه ميغيل انسولزا انتقد فيها قانونا اصدره البرلمان الفنزويلي مؤخرا يمنح الرئيس تشافيز سلطات تتجاوز البرلمان.

وكان انسولزا قد قال يوم الجمعة الماضي إن القانون المذكور "يتناقض تماما" مع الميثاق الديمقراطي للامريكتين.

الا ان تشافيز وصف تعليقات الامين العام لمنظمة الدول الامريكية "بالمخزية"، واتهمه بالتصرف نيابة عن "الامبريالية الامريكية."

وقال الرئيس الفنزويلي في حديثه الاذاعي الاسبوعي: "إن الامين العام المسكين عبارة عن متحدث بائس باسم الامبراطورية (الامريكية)".

واضاف تشافيز بأن الولايات المتحدة لن تنجح في سعيها لايذاء مكانة فنزويلا على الصعيد الدولي.

وكان البرلمان الفنزويلي قد صدق على القانون المذكور في الشهر الماضي، وذلك قبل وقت قصير من تولي برلمان جديد تحتل المعارضة فيه موقعا يخولها عرقلة القوانين.

ويخول القانون الرئيس تشافيز سلطة اصدار القوانين لمدة 18 شهرا دون الرجوع الى البرلمان.

ويقول الرئيس الفنزويلي إنه بحاجة الى هذه السلطة للتعامل مع عواقب الفيضانات المدمرة التي ضربت البلاد مؤخرا والتي ادت الى تشريد اكثر من 140 الف شخص.

الا ان انسولزا قال إن الاجراء "يناقض نص وروح" الميثاق الديمقراطي للامريكتين، وان منظمة الدول الامريكية قد تناقشه في اجتماعها القادم.

وتأتي تعليقات انسولزا مكررة لتلك التي ادلى بها مساعد وزيرة الخارجية الامريكية ارتورو فالنزويلا الذي وصف القانون "باللا ديمقراطي" وبأنه ينتهك ميثاق منظمة الدول الامريكية.

كما استنكرت الجماعات الفنزويلية المعارضة القانون الجديد قائلة إنه ينحى بالبلاد نحو الديكتاتورية.

من جانبه، يقول الرئيس تشافيز إنه بصدد اعداد قانون جديد يسمح لحكومته الاستيلاء على الاراضي والمباني الخاصة لاستخدامها في ايواء مشردي الفيضانات.

ودافع الرئيس الفنزويلي عن قيام مواطنين يدعون انهم من مشردي الفيضانات باحتلال بعض المباني الخاصة في العاصمة كاراكاس إذ قال "إنها مبان قديمة وغير مأهولة، وعندما تسأل عن اصحابها يتبين انهم في اسبانيا او فرنسا او ميامي."

وتقول الحكومة الفنزويلية إنها قد استولت على اكثر من مليوني هكتار من الاراضي الزراعية في السنوات الاخيرة تعود معظمها لمزارع غير مستغلة او ذات ملكية غير واضحة.

وتقول الحكومة إن هدف عمليات وضع اليد على الاراضي هو زيادة الانتاج الزراعي وتوفير الارض ولقمة العيش للفقراء.

الا ان معارضي عمليات الاستيلاء يحتجون على هذه الاجراءات ويتحججون بأنها تقوض الاقتصاد وتستهدف المزارع المنتجة في كثير من الحالات.