ساحل العاج: الأمم المتحدة تخطط لنشر مزيد من قوات حفظ السلام

قوات حفظ السلام في ساحل العاج
Image caption تحرس قوات حفظ السلام الفندق الذي يقيم فيه الحسن وتارا

طلبت قوات الأمم المتحدة في ساحل العاج من مجلس الأمن الدولي زيادة عدد أفرادها بألف أو ألفي عنصر إضافي في خضم الأزمة السياسية المتواصلة التي يشهدها البلد.

وقال رئيس قوات حفظ السلام الأممية في ساحل العاج، لو روي، إنه يأمل أن يكون الجنود جاهزين في غضون أسابيع.

وتحرس قوات حفظ السلام فندقا في أبيدجان يقيم فيه الفائز بالانتخابات الرئاسية، الحسن وتارا الذي يحظى باعتراف المجتمع الدولي.

ورفض الرئيس المنتهية ولايته، لوران باغبو، التنازل عن السلطة.

وأضاف روي أن تقديم طلب رسمي لإرسال مزيد من القوات إلى ساحل العاج سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتابع أن القوات مطلوبة بسبب تزايد أعبائها والمتمثلة في توفير الحماية للفندق.

وقال إن الأمم المتحدة تواجه مزيدا من الأعمال العدائية بسبب ما وصفه بالتقارير الخاطئة التي تبثها وسائط الإعلام التي تخضع لباغبو.

ويبلغ عدد قوات حفظ السلام الموجودون في ساحل العاج الآن نحو ألف عنصر.

حصار

ولا يزال الفندق الذي يقيم فيه وتارا يخضع لحصار قوات باغبو رغم أن الزعماء الأفارقة الذين زاروا أبيدجان الثلاثاء الماضي في إطار جهود الوساطة قالوا إن باغبو وافق على رفعه.

وقال ناطق باسم باغبو، الأربعاء، ووهو في الوقت ذاته وزير خارجية حكومته، ألسيد دجيبي، إن الحصار لن ينتهي إلا إذا رحل المتمردون السابقون الذي يحمون الفندق.

وأضاف قائلا إن باغبو لم يوافق سوى على دراسة شروط رفع الحصار.

ويخضع شمال البلاد إلى نفوذ ميليشيا "القوات الجديدة" التي تدعم وتارا.

وكان المأمول أن تؤدي نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى توحيد البلد الذي شهد حربا أهلية منذ عام 2002.

ويُذكر أن ساحل العاج هو أول منتج لمادة الكاكو على الصعيد العالمي.

وهددت إيكواس وهي المنظمة الإقليمية التي تضم في عضويتها دول غرب أفريقيا باستخدام القوة لإرغام باغبو على التنحي.

لكنها تحاول الآن إنعاش جهود الوساطة قبل اللجوء إلى خيار القوة.