روسيا في المركز الثاني بين مصدري السلاح

ميغ 29
Image caption تحتل التقنيات الجوية المرتبة الأولى في صاددرت الأسلحة الروسية

يتوقع مركز تحليل التجارة العالمية للأسلحة بموسكو أن تواصل روسيا في عام 2011 احتلال المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة الأمريكية في صادرات السلاح على المستوى العالمي.

وذكر المدير العام للمركز المذكور ايغور غوروتشينكو أن روسيا ستصدر في العام الجديد أسلحة ومعدات عسكرية بقيمة تتجاوز 10 مليارات دولار لتحتفظ بذلك بالمرتبة الثانية عالميا.

وقال غوروتشينكو:" ستبلغ قيمة الصادرات العسكرية الروسية في عام 2011 حوالي 10.14 مليار دولار على الأقل"، وأشار إلى أن روسيا ستحتفظ وفق هذا المؤشر بالمرتبة الثانية في صادرات الأسلحة بعد الولايات المتحدة، التي يبلغ حجم صادراتها 28.56 مليار دولار.

وبجانب الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا ستضم قائمة كبار مصدري الأسلحة عالميا في العام 2011 كلا من ألمانيا (5.3 مليار دولار)، وفرنسا (4.02 مليار دولار)، وبريطانيا (3.44 مليار دولار)، وإيطاليا (2.94 مليار دولار)، وإسرائيل (1.38 مليار دولار)، والسويد (1.34 مليار دولار)، والصين (1.16 مليار دولار).

ويشير مركز تحليل التجارة العالمية للأسلحة في موسكو أن التقنيات الجوية ستحتل المرتبة الأولى في قائمة الصادرات العسكرية الروسية للعام 2011 بمبلغ قدره 3.383 مليار دولار، وهو ما يشكل 33.4% من حجم الصادرات العسكرية الروسية الإجمالي، بما فيها الطائرات المقاتلة (3.014 مليار دولار)، وطائرات التدريب القتالية (230 مليون دولار)، وطائرات النقل العسكرية (100 مليون دولار).

وكان نائب رئيس الوزراء الروسي سيرغي ايفانوف أعلن نهاية العام الماضي أن حجم صادرات روسيا من الأسلحة والمعدات العسكرية سيتجاوز في عام 2010 مبلغ 10 مليارات دولار.

وأشار إيفانوف إلى أن روسيا صدرت منتجاتها العسكرية في 2010 إلى أكثر من 60 دولة . ويذكر أن حجم المنتجات العسكرية الروسية التي صدرتها روسيا عبر الهيئة الفيدرالية للتعاون العسكري في عام 2009 بلغ 8 مليارات ونصف المليار دولار.

ويأتي عقد تصميم النموذج الهندي الروسي لمقاتلة FGFA من الجيل الخامس في المرتبة الأولى بين كبرى العقود التي أبرمتها روسيا في عام 2010 في مجال التعاون العسكري ، بحسب مركز تحليل التجارة الدولية بالسلاح.

ويذكر المركز أن أعمال تصميم واختبار النماذج التجريبية لهذه الطائرة ستتطلب مدة تتراوح بين 8 و10 أعوام. ومن ضمن أكبر خمسة عقود لروسيا في مجال التعاون العسكري في عام 2010 حزمة العقود التي ُوقعت مع ليبيا أثناء زيارة وزير الدفاع الليبي الفريق أبو بكر يونس جابر إلى روسيا في التاسع والعشرين من يناير 2010، وتتضمن هذه العقود توريد أسلحة روسية إلى ليبيا بـ 1.8 مليار دولار.

بجانب ذلك يحتل عقد توريد مقاتلات "سوخوي-30م.ك.أ" إلى الجزائر الموقع في مارس الماضي المرتبة السابعة ضمن العقود الكبرى لصادرات السلاح الروسي .

وستقوم روسيا بموجب هذا العقد بتزويد الجزائر بـ 16 مقاتلة من طراز "سوخوي-30م.ك.أ" بقيمة إجمالية تصل إلى مليار دولار. وجاء هذا العقد استكمالا لاتفاقية توريد 28 مقاتلة "سوخوي-30م.ك.أ" الموقعة في عام 2006 بقيمة مليار ونصف المليار دولار.

المزيد حول هذه القصة