فرنسا تطلب من رعاياها تجنب منطقة الساحل الافريقي بعد مقتل فرنسيين

النجير
Image caption قال شهود إنهم شاهدوا أشخاصا يدخلون مطعما في نيامي ثم اصطبوا معهم الرهينتين في سيارة.

حذرت وزارة الخارجية الفرنسية الأحد مواطنيها في النيجر من الاقتراب من منطقة الساحل الافريقي الممتدة من ساحل الأطلنطي في الغرب الى ساحل البحر الأحمر في الشرق، وذلك بعد مقتل فرنسيين كانا قد اختطفا في وقت سابق.

وقد عثر على الرهينتين مقتولين بعد أن شاركت قوات خاصة فرنسية مع قوات الحرس الوطني في النيجر بمحاولة لانقاذهما.

وقال متحدث باسم الجيش الفرنسي انه يعتقد أن الخاطفين ينتمون الى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ولكن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الاختطاف.

وكان الرهينتان قد خطفا من أحد المطاعم، وبذلك أصبح عدد الفرنسيين المختطفين في النيجر منذ إبريل/نيسان الماضي ثمانية.

وهاتان الرهينتان هما أول اشخاص يخطفون في العاصمة نيامي، بعيدا عن الصحراء التي يكثر فيها المتمردون وتزدهر أعمال الإجرام.

وكان فرنسي آخر يدعى ميشيل جيرمانو ويبلغ من العمر 78 عاما قد اختطف وقتل في شهر يوليو/تموز الماضي.

وقال مسؤول عسكري رفيع المستوى في النيجر لوكالة أنباء رويترز إنه يعتقد أن الرهينتين أعدما قبل بدء محاولة إنقاذهما، حيث وجدت جثتا الرهينتين بعيدا عن منطقة المواجهة مع الخاطفين.

وأضاف قائلا " قتل الخاطفون في سيارتهم وقت الاشتباك، لذلك فإن إعدام الرهينتين لا بد أن يكون قد وقع قبل الاشتباك".

وكان الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، قد أدان مقتل الفرنسيين، واصفا عملية قتلهما بأنها "جبانة ووحشية".

وذكرت تقارير أن أحد الرهينتين كان يعمل في مجال الإغاثة وكان ينوي الزواج من امرأة من النيجر بينما الرهينة الثاني هو صديق له.