باكستان: ممتاز قادري "يعترف" باغتيال حاكم البنجاب

ممتاز قادري
Image caption صار قادري بطلا قوميا بالنسبة للبعض في باكستان

اعترف الحارس الشخصي لسلمان تاثير حاكم إقليم البنجاب الباكستاني المغتال بأنه هو الذي أطلق النار عليه.

وقال مالك ممتاز حسين قادري لمحكمة مكافحة الإرهاب في روالبندي إنه مدبر العملية.

وعقدت جلسة الاستماع بينما ناشد بابا الكنيسة الكاثوليكية بإلغاء قانون التجديف والذي يعتقد أن دعوة تاثير لتغييره كانت وراء اغتياله.

وقال أوان شقيق قادري لبي بي سي إن أسرته لا علاقة لها بعملية الاغتيال.

وقد ألقت الشرطة القبض على أوان ووالده وأربعة من أشقائه الآخرين بغرض استنطاقهم، قبل أن تطلق سراحهم.

وأوضح أوان كذلك قائلا: "إن الشرطة كانت مهتمة بمعرفة ما إذا كان لشقيقي أي صلة بمجموعة دينية أو سياسية".

وأشار أوان إلى ميول شقيقه الدينية، وإلى حضوره عددا من "التجمعات الدينية".

وكان قادري قد أعرب بعيد عملية الاغتيال يوم الثلاثاء في إسلام آباد عن استيائه من دعم تاثير لتعديل قانون التجديف الذي قد يحكم بموجبه بالإعدام على مواطنة مسيحية.

لكن ثمة تخمينات بشأن حرس تاثير الشخصيين الآخرين لا تستبعد تواطؤهم مع قادري عن طريق غض الطرف.

ويتساءل المحققون كيف استطاع قادري إفراغ مستودعي ذخيرة من مسدسه في جسد الحاكم دون أن يصادف أي مقاومة من رفاقه.

وقد نقل قادري إلى المحكمة يوم الإثنين أي قبل يوم من الموعد المحدد وذلك تجنبا لمشاهد التأييد التي حظي بها قبل بداية جلسة سابقة.

فقبل مثوله أول مرة أمام المحكمة استقبله حشد من المؤيدين ومن بينهم أعضاء في البرلمان بنثار الورد.

وقد أثار قانون التجديف الاهتمام بعد أن حكم على أسية بيبي بالإعدام بتهمة سب النبي محمد.

وتنفي المواطنة الباكستانية هذه التهمة.