الرئيس الأمريكي الأسبق "محبط" لبطء إعادة إعمار هاييتي

الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون في هاييتي
Image caption "عاشوا في مساكن مؤقتة بعد عام من الإعصار"

أعرب الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون عن شعوره بالإحباط بسبب بطء وتيرة مشاريع إعادة الإعمار في هاييتي بعد عام من الزلزال التي ضربها وأودى بحياة أكثر من ربع مليون شخص.

إلا أنه قال إنه بعد تأجيلات عدة فإن معدل التعافي (من آثار الزلزال) قد ازدادت سرعته.

وكان كلينتون يتحدث أثناء زيارة يقوم بها بصفته مبعوث الأمم المتحدة لهاييتي للعاصمة بورت أو برنس.

ويحيي أهالي هاييتي الأربعاء والخميس ذكرى مرور عام على حدوث الزلزال في الثاني عشر من كانون الثاني/يناير عام 2010 .

"ليس هناك من يشعر بالإحباط أكثر مني لأننا لم ننجز المزيد"، قال كلينتون، فيما كان يزور موقعا يقوم عمال بإزالة ركام مبان دمرها الزلزال لاستخدام الركام في صنع الإسمنت للبناء.

"لكن وبعد تأجيلات عديدة" كما قال لمراسل بي بي سي ماثيو برايس فقد أعرب عن ثقته بأن سرعة البناء ستزيد.

وأضاف "حتى في الولايات المتحدة بعد أن ضرب الإعصار أندرو فلوريدا عام 1992 كان لدينا أناس يسكنون في مساكن مؤقتة بعد عام من حدوثه".

وأردف "لقد مسح (الزلزال) ثلث مساحة العاصمة ودمر العديد من الشوارع".

تخبط سياسي

وتأتي هذه الذكرى وسط جو من عدم الاستقرار السياسي بعد الانتخابات الرئاسية المختلف على نتائجها التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

واتهمت الانتخابات بأنها مزورة مع ورود تقارير عن وقائع تزوير وابتزاز في مراكز الاقتراع، كما اندلعت احتجاجات عنيفة مع إعلان النتائج الأولية في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وكان من المقرر أن تجري الجولة الثانية يوم 16 كانون الثاني الجاري، إلا أنه تم تأجيلها للشهر المقبل حيث لم يتم التوصل إلى اتفاق حول المرشحين الذين سيخوضونها.

وكانت النتائج الأولية قد وضعت ميرلاندي مانيجات ـ السيدة الأولى سابقا ـ في المركز الأول وجودي سيليستين مرشحة حزب الحكومة في المركز الثاني يليها مباشرة في عدد الأصوات مايكل مارتيلي مغني البوب.

غير ان مارتيلي يصر على أنه تقدم على سيليستين، ومن حقه خوض الجولة الثانية.