فيضانات البرازيل: الجيش ينتشر في ريو دي جانيرو

جنود برازيليون
Image caption انتشر مئات الجنود في ريو دي جانيرو

وصلت قوات من الجيش البرازيلي الى مدينة تيريسبوليس في إقليم ريو دي جانيرو للمساهمة في جهود الإنقاذ.

ويقول المسؤولون إن الفيضانات أودت بحياة 600 شخصا.

ويقوم المسؤولون بدفن الضحايا غير المعروفين في نوفا فريبورجو لضيق الحيز في مراكز الطب العدلي.

وقال الميجور ألكسندر أراجون الذي يقود القوات التي انتشرت في تيريسبوليس إن مهمته المساعدة في جهود الإنقاذ والتعرف على أصحاب الجثث والحراسة ومكافحة النهب.

وسيحاول الجنود أيضا فتح بعض الطرق المغلقة لتسهيل مهمة فرق الإنقاذ في الوصول الى الأجزاء المنكوبة من المدينة.

وانتشر 100 جندي في وادي كويابا الذي عزل بسبب سقوط الأمطار الغزيرة.

ويخشى عمال الإنقاذ من ارتفاع حصيلة القتلى مع تمكنهم من الوصول الى مناطق كانت الاتصالات مقطوعة عنها.

وأثنت قوات الدفاع المدني في نوفا فريورجو على الجهود التي قام بها هواة اتصالات الراديو الذين ساهموا في تنسيق جهود الإنقاذ.

وقالت القوات الجوية البرازيلية إنها ستقوم بتجهيز مركز اتصالات في بلدة ايتايبافا لمساعدة المواطنين على إجراء مكالمات تلفونية واستخدام الانترنت لمحاولة الوصول الى أقاربهم.

الخطر لم يزل

وقد هطلت أمطار جديدة في نوفا فريبورجا بعد ظهر السبت معيقة بذلك جهود الإنقاذ.

ولا تزال بعض أجزاء المدينة بدون كهرباء، وطلب مسرولون في المدينة بتأمين الشموع للمواطنين حتى لا يبقوا في الظلام.

وحذرت الأرصاد الجوية من أن هطول الأمطار سيستمر الأسبوع القادم.

وقال مراسل بي بي سي باولو كابرال الموجود في المنطقة حاليا ان التربة على سفوح الجبال لا تزال رطبة جدا ومهددة بالانجراف لذلك فإن سقوط أي أمطار إضافية قد يسبب كوارث.

وقد تجاوز عدد الضحايا الحالي عدد ضحايا انجراف التربة في مدية كاراجواتاتوبا عام 1967 الذي خلف 430 قتيلا.

وتعهدت الرئيسة ديما روسيف بالحيلولة دون بناء المنازل في سفوح الجبال لتفادي كارثة جديدة وخصصت مبلغ 480 مليون دولار للتعامل مع الظروف التي نجمت عن الفيضانات.

المزيد حول هذه القصة