اتهام ضابط كونغولي بقيادة عملية اغتصاب جماعي

أطفال في بلدة فيزي
Image caption أطفال في بلدة فيزي التي وقعت بها جرائم الاغتصاب

تعهدت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية باتخاذ إجراءات فورية وصارمة ضد ضباط وجنود بالجيش متهمين باغتصاب ما لا يقل عن خمسين امرأة في إقليم كيفو شرقي البلاد.

ويقول موظفو الإغاثة الإنسانية التابعون للأمم المتحدة إن جرائم اغتصاب النساء وقعت يوم الأول من شهر يناير/ كانون الثاني الحالي عقب أعمال عنف وقعت بين قوات الجيش وأهالي بلدة فيزي

وقد اتهم بعض الضحايا قائد قوات الجيش في المنطقة اللوتاننت كولونيل كيبيبي موتواري بقيادة جرائم الاغتصاب والمشاركة فيها.

لكن كيبيبي نفى هذه الاتهامات.

يذكر أن الكونغو الديمقراطية شهدت عدة حوادث اغتصاب جماعي، لكن هذه تعد أكبر واقعة يتهم جنود وضباط الجيش بالضلوع فيها.

وكانت مشاجرة قد وقعت بين أحد أهالي بلدة فيزي وجندي. وقد تجمع آخرون من البلدة وقتلوا الجندي.

وتتهم قوات الجيش بمهاجة القرية والقيام بأعمال النهب والاغتصاب بدافع الانتقام.

المزيد حول هذه القصة