برلسكوني "لا ينوي الاستقالة" رغم الفضيحة الجنسية

برلسكوني
Image caption يواجه برلسكوني ضغوطاً متزايدة

رفض رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني المثول أمام لجنة تحقيق في تهمة ممارسة الجنس مع قاصر واتهم اللجنة بالتجسس عليه.

وبينما طالبت المعارضة برلسكوني بالاستقالة فانه قال انه لا ينوي التخلي عن منصبه كرئيس للوزراء، وقال في مكالمة هاتفية الى اجتماع لحزبه "أنا لن اهرب ولن أستقيل، وسأدافع عن نفسي في وجه محاولة مصادرة إرادة الناخبين".

ويقول مكتب النائب العام في ميلانو إن برلسكوني مارس الجنس مع أكثر من مومس مقابل ثمن مادي، بينهم راقصة في ناد ليلي عمرها 17 عاما، وهي تعتبر قاصرا في القانون الإيطالي.

وقد نشرت الصحافة الإيطالية تسريبات عن مكالمات تلفونية بين أكثر 20 امرأة شاركن في حفلات جنسية أقيمت في مقر إقامة رئيس الوزراء الإيطالي، ولكن برلسكوني يقول إن تلك محاولة سياسية إعلامية قضائية لتحطيمه، ودافع عن "حقه في الخصوصية" ووصف الاتهامات التي تعرض لها "بالسخيفة".

وفد تلقى برلسكوني دعوة من لجنة التحقيق للمثول أمامها ولكن محاميه قالوا في رسالة أرسلوها الى مكتب النائب العام إنه لن يحضر لأن "النائب العام لا يملك صلاحية استجوابه، وان القضية يجب أن تناقشة في مجلس الوزراء".

وتنشر تقارير عن فضائح جنسية لبرلسكوني منذ عودته الى رئاسة الوزراء عام 2008، وقد نجا من محاولة حجب الثقة عن حكومته بعد خسارته لحليف مهم، وفقد حصانته القضائية بقرار من محكمة كبرى الأسبوع الماضي.

وتقول المعارضة إن المدى الذي وصلت اليه الفضائح يجعل محافظة برلسكوني على مركزه مستحيلا.

وكان الفاتيكان قد عبر عن قلقه بسبب أنباء الفضائح.

وظهر من استطلاع للرأي أجري هذا الأسبوع أن 79 في المئة من الإيطايين يعتقدون أن على برلسكوني الدفاع عن موقفه أمام النائب العام، بينما يعتقد 54 في المئة ان برلسكوني لا يتعرض لاضطهاد قضائي.

المزيد حول هذه القصة