الاتحاد الأوروبي يحث ألبانيا على نزع فتيل الأزمة السياسية

مبعوث الاتحاد الأوروبي (يسار) مع رئيس ألبانيا (يمين) مصدر الصورة AP
Image caption شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة أن تعالج ألبانيا الفساد وتشجع الثقافة السياسية الديمقراطية في البلد

حث الاتحاد الأوروبي القادة السياسيين المتنافسين في ألبانيا على العمل على استعادة مؤسسات الدولة احترامها.

وكان ثلاثة محتجين قد قتلوا رميا بالرصاص على يد قوات الأمن الجمعة الماضي عندما اصطدم متظاهرون مناهضون للحكومة مع قوات الأمن.

والتقى مبعوث الاتحاد الأوروبي، ميروسلاف لاجكاك، مع قادة ألبانيا في العاصمة تيرانا يوم الأربعاء في إطار جهود الوساطة الهادفة إلى تخفيف حدة التوتر ودفع ألبانيا إلى متابعة طلبها بعضوية الاتحاد الأوروبي.

وقال المبعوث الأوروبي في مؤتمر صحفي "أذكر قادتكم السياسييين بمسؤوليتهم المشتركة في منع اندلاع مزيد من أعمال العنف وإراقة الدماء...واحترام مؤسسات الدولة. لا أحد فوق مؤسسات الدولة".

وأعلنت الحكومة الألبانية التي يقودها، صالح بريشا، إلغاء تجمع مؤيد للحكومة كان من المقرر تنظيمه يوم السبت.

وأصدر المدعون العامون في ألبانيا مذكرات توقيف في حق ستة من أفراد الشرطة على خلفية مقتل ثلاثة متظاهرين قتلوا رميا بالرصاص خارج مقر بريشا الحكومي.

وأظهرت صور تلفزية أن الطلقات النارية جاءت من داخل مقر الحكومة.

وتنامت حدة التوترات بين حكومة بريشا والمعارضة الاشتراكية الأسبوع الماضي في أعقاب استقالة نائب رئيس الوزراء، إلير ميتا، على خلفية اتهامات بالفساد.

وكان آلاف المحتجين شاركوا في مظاهرة خارج مقر رئيس الحكومة ورشقوا قوات الأمن بالحجارة والبيض. وردت هذه الأخيرة بإطلاق الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي والقنابل اليدوية.

والتقى المبعوث الأوروبي مع رئيس الوزراء بريشا ورئيس البلاد، بامير توبي وزعيم المعارضة، إيدي راما.

ويذكر أن ألبانيا عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وقدمت طلبا للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي قبل إجراء الانتخابات العامة عام 2009.

لكن الاتحاد الأوروبي شدد على ضرورة أن تعالج ألبانيا الفساد وتشجع الثقافة السياسية الديمقراطية في البلد.

المزيد حول هذه القصة