الصومال: "الشباب" يعدمون رجلا بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة

الصومال مصدر الصورة BBC World Service

نفذ مقاتلو تنظيم "الشباب" الاسلامي في الصومال حكما بالاعدام كانوا قد اصدروه بحق رجل بتهمة التجسس لصالح وكالة المخابرات المركزية الامريكية.

وقد نفذ حكم الاعدام رميا بالرصاص في العاصمة مقديشو بحق احمد علي حسين البالغ من العمر 44 عاما.

ووجهت الى حسين تهمة اخرى هي الانتماء الى جماعة اسلامية مناوئة لتنظيم الشباب الذي يسيطر على مساحات كبيرة من وسط وجنوب الصومال.

وقال احد قضاء تنظيم الشباب يدعى الشيخ عمر إن الرجل المعدوم قد اعترف بالتجسس لصالح الولايات المتحدة لاكثر من 16 شهرا، وانه ساعد المخابرات المركزية الامريكية في البحث عن معلومات تخص الجهة المسؤولة عن تفجير السفارتين الامريكيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998، اللذان اوديا بحياة 224 شخصا.

يذكر ان الولايات المتحدة طالما اتهمت تنظيم الشباب بالوقوف وراء التفجيرين، وكانت السلطات الامريكية قد اصدرت حكما بالسجن المؤبد بحق التنزاني احمد غيلاني بتهمة التخطيط للهجومين المذكورين.

ويقول المراسلون إن تنظيم الشباب درج على الصاق تهمة التجسس للولايات المتحدة بمناوئيه، ومن ثم اعدامهم.

ويقول الصحفي الصومالي محمد شيخ نور إن المئات من سكان مقديشو اجبروا من قبل مقاتلي الشباب على حضور تنفيذ حكم الاعدام باحمد حسين.

ويقول "الشباب" إن حسين كان من اتباع طائفة مناوئة لتنظيمهم.

16 قتيلا

على صعيد آخر، قالت وكالة اسوشييتيدبريس نقلا عن شهود في العاصمة الصومالية قولهم إن 16 شخصا قتلوا في صدامات اندلعت بين قوات الجيش والشرطة.

ونقلت الصحيفة عن الشرطي احمد نور قوله إن القتال اندلع عندما اعدم رجال الشرطة جنديا كان يرتدي الزي المدني ظنا منهم انه من المسلحين الاسلاميين.

واضاف نور ان رفاق الجندي توجهوا الى مكان تنفيذ حكم الاعدام وشرعوا في مهاجمة رجال الشرطة.

وقال مراسل للوكالة إنه شاهد 16 جثة في مستشفى المدينة بمقديشو، كان بعضها يرتدي الزي العسكري. وكانت بين القتلى ثلاث نساء.

وقال مدير المستشفى إن 30 شخصا اصيبوا بجروح في المواجهة.

المزيد حول هذه القصة