مبارك يغيب عن القمة الأفريقية، وبان يدعو مصر لاحترام الحريات

بان كي مون (وسط) محاطا بـ مفوَّض الاتحاد الأفريقي جان بينج (يسار) والرئيس النيجيري جودلاك جوناثان (يمين) خلال القمة الافريقية مصدر الصورة AFP
Image caption فرضت التطورات المتلاحقة في تونس ومصر نفسها على قمة الاتحاد الأفريقي.

حثَّ الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الأحد المصريين على ممارسة "ضبط النفس وعدم اللجوء إلى العنف"، وعلى "احترام الحقوق الأساسية والحريات وحقوق الإنسان".

ففي كلمة ألقاها خلال افتتاح القمة الأفريقية السادسة عشرة في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا، والتي غاب عنها الرئيس المصري حسني مبارك، قال بان: "يجب علينا الإصغاء بانتباه إلى صوت الناس، وتطلعاتهم إلى التي يواجهونها آمالهم بمستقبل أفضل".

جلسة افتتاح

وقد تحدث خلال الجلسة الافتتاحية للقمة أيضا كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمر موسى، والرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس.

وقد فرضت التطورات المتلاحقة في بعض الدول العربية الأفريقية نفسها على قمة الاتحاد الأفريقي، لا سيما انهيار نظام الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، الذي فرَّ إلى السعودية، والاحتجاجات الراهنة في مصر مطالبة المحتجين برحيل مبارك عن السلطة.

أزمة ساحل العاج

وبالإضافة إلى مناقشة التطورات الراهنة في مصر وتلك التي شهدتها تونس مؤخرا، فقد ناقش القادة المشاركون في القمة أيضا الوضع المتأزم في ساحل العاج.

ويسعى القادة للتوصل إلى إجماع بشأن استراتيجية جديدة لحل الأزمة السياسية التي تشهدها ساحل العاج منذ حوالي شهرين.

يُشار إلى أن الأزمة بدأت في ساحل العاج عندما رفض الرئيس المنتهية ولايته، لوران باغبو، تسليم السلطة إلى منافسه، الحسن وتارا، الذي فاز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ويعترف الاتحاد الأفريقي بالحسن وتارا رئيسا، وقد جمّد عضوية ساحل العاج بسبب رفض باغبو التخلي عن السلطة.

ومن المتوقع عقد اجتماع خاص على هامش القمة لمناقشة الخطوات المقبلة التي سيتعين اتخاذها ضد باغبو.

وكانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) قد أعلنت أنها ربما ستلجأ إلى القوة، إذا فشلت المساعي الدبلوماسية في دفع باغبو إلى التخلي عن موقفه.

الوضع في السودان

وسيناقش المشاركون في القمة أيضا تطورات الوضع في السودان، لاسيما بعد إعلان النتائج النهائية لاستفتاء تقرير مصير الجنوب الذي أُجري بداية الشهر الجاري، إذ صوَّت أكثر من 99 بالمائة من الناخبين لصالح الانفصال.

ومن المتوقع أن يعقد الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، ورئيس حكومة جنوب السودان، سيلفا كير، اجتماعا على هامش القمة التي ستناقش أيضا الوضع في دارفور.

وقد تم خلال القمة تعيين رئيس غينيا الاستوائية، تيودورو اوبيانغ نجوما، رئيسا جديدا للقمة التي تتواصل أعمالها اليوم الأحد والاثنين.

المزيد حول هذه القصة