صندوق الإيدز التابع للأمم المتحدة يشدد الرقابة المالية

مرضى ملاريا مصدر الصورة AFP
Image caption مرضى ملاريا

قرر الصندوق العالمي للايدز والسل والملاريا التابع للأمم المتحدة تشديد إجراءات الرقابة المالية بعد تعرضه لاتهامات بالاحتيال.

وقال متحدث باسم الصندوق الذي تبلغ ميزانيته 22 مليار دولار إن الإجراءات الجديدة سوف تتضمن تعيين لجنة من الخبراء المستقلين المنوط بهم مراجعة الإجراءات المالية.

وكانت ألمانيا، ثالث أكبر دولة مانحة للصندوق، قد أعلنت الأسبوع الماضي تعليق مساهمتها المالية.

وتتكهن بعض التقارير الإعلامية بفقدان مليارات الدولارات من الصندوق.

وستفحص لجنة الخبراء مدى قدرة نظامه المالي على اكتتشاف محاولات الاحتيال وسوء الاستخدام المالي والحيلولة دون وقوع ذلك.

وقال المدير التنفيذي للصندوق ميشيل كازاتشكيني ان الصندوق لا يتسامح مع محاولات الاحتيال ويرد بعدوانية على أي محاولة لسوء استخدام تمويله.

وقالت إدارة الصندوق إنها ستضاعف عدد المراقبين الماليين الداخليين وستستعين بخبراء خارجيين للرقابة المالية، وأضافت إن وحدة التحقيق الداخلية في الصندوق اكتشفت سوء استخدام مبلغ 34 مليون دولار.

وقال متحدث باسم الصندوق لبي بي سي إن أسوأ حالات الاحتيال اكتشفت في مالي وموريتانيا وجيبوتي وزامبيا.

وكان الصندوق قد أعلن في ديسمبر/كانون أول الماضي أن بعض المبالغ قد أسيء استخدامها، وأن 4،1 مليون دولار قد أهدرت في موريتانيا، وتبلغ ثلث المنحة التي تحصل عليها البلد، قد فقدت عبر الفواتير الوهمية، وفي جيبوتي فقد 5 ملايين دولار بنفس الطريقة، استخدم معظمها لشراء سيارات ودراجات نارية.

ويحقق الصندوق في فقدان كمية كبيرة من الأدوية المضادة للملاريا والتي يشتبه ببيعها في السوق السوداء.