كاميرون: على مصر بذل المزيد من الجهد من أجل الديمقراطية

كاميرون مع طنطاوي مصدر الصورة PA
Image caption التقى كاميرون رئيس المجلس العسكري الأعلى في مصر

دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مصر الى بذل المزيد من الجهد كي تظهر انها ستتمتع بمستقبل اكثر انفتاحا وديمقراطية.

وكان كاميرون قد وصل الى القاهرة في وقت سابق في أول زيارة لزعيم غربي منذ الإطاحة بحسني مبارك.

وبدأ كاميرون محادثات مع مسؤولين في مصر، سيكون بينهم رئيس المجلس العسكري الأعلى وزير الدفاع محمد طنطاوي بالإضافة إلى رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال أحمد شفيق، وقال إن زيارته هي فرصة لتشجيع إقامة الديمقراطية في مصر.

وتم ترتيب لقاءات لكاميرون مع أقطاب حركة المعارضة باستثناء جماعة الإخوان المسلمين.

"ليسوا متطرفين"

وفي حديث أدلى به كاميرون أثناء الرحلة الجوية الى القاهرة قال:" هذه فرصة عظيمة لنا للتحدث مع الذين يحكمون مصر الآن لنتأكد من أن هناك عملية انتقال من الحكم العسكري الى الحكم المدني، ولنرى ماذا تستطيع الدول الصديقة كبريطانيا والدول الأوربية الأخرى عمله للممساعدة".

وأضاف كاميرون قائلا "أنا مهتم أن أكون من أوائل الذين يزورون مصر".

وسيطالب كاميرون بإلغاء قانون الطوارئ الذي يسري مفعوله في البلاد منذ 30 عاما.

وقال كاميرون أيضا "ما يسرنا فيما حصل في مصر أنه لم يكن ثورة إسلامية، ولم يقم به متطرفون. هؤلاء اشخاص يريدون الحصول على الحرية التي نأخذها مسلما بها في بريطانيا".

وقال نائب محرر الشؤون السياسية في البي بي سي جيمس لانديل الذي يرافق كاميرون في رحلته إلى مصر :"إنه لشيء غير عادي أن يقوم رئيس وزراء بريطاني بمهمة دبلوماسية كهذه في بلد لا يزال في طور الحراك".

وأضاف لانديل أن كاميرون يعتقد أن هناك فرصة لزعماء غربيين مثله لكي يقدموا المشورة ، ولكن المشكلة أنه قد ينظر الى خطوته على أنها نوع من "إعطاء التعليمات" وكذلك قد ينظر الى زيارته على أنها "تضفي الشرعية على نظام مؤقت".

وتأتي الزيارة في وقت تشتد فيه الاحتجاجات الشعبية في ليبيا والبحرين.

وفي إجابته عن سؤال حول العنف الذي استخدم ضد المتظاهرين في ليبيا قال كاميرون "رسالتنا كانت دائما ان الرد على آمال الشعوب هو بالقيام بإصلاحات لا بقمع المحتجين".

وأضاف: "بإمكاننا أن نرى ما يجري في ليبيا، وهو شيء مروع وغير مقبول حيث يستخدم النظام أكثر وسائل القمع قسوة ضد الناس الذين يريدون تقدم بلدهم".