السلطات الصينية تكبح احتجاجات وتعرقل عمل الصحفيين

احتجاجات الصين مصدر الصورة AP
Image caption تخشى السلطات عدوى الثورات العربية

قامت السلطات الصينية باستعراض قوة في مدينتي بكين العاصمة وتشنجهاي.

وركزت السلطات على مركزي المدينتين تحسبا لدعوة ناشطين للتجمهر وإظهار المعارضة لسياسات الحكومة.

وانطلقت الدعوة للناس للخروج إلى الشوارع على موقع إلكتروني من خارج البلاد، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي.

وقامت السلطات بعد ذلك بفرض رقابة على المدونات والمواقع الإلكترونية الصينية الصغيرة لمحاولة منع تسرب معلومات عن الدعوة للتظاهر وانتشارها.

وهذا دليل على ما يبدو على أن الحزب الشيوعي الصيني يشعر بالتوجس مما جرى من هبات شعبية في الشرق الأوسط.

و استخدمت عربات تنظيف الشوارع مرات عدة لإجبار الناس على تغيير أمكنتهم.

وألقت الشرطة القبض على 5 أشخاص أحدهم كان يقوم بالتقاط الصور. ولم يتضح ما إذا كان الأربعة الآخرون قد ارتكبوا أي مخالفة.

وبدت الحيرة على وجوه الناس الذين كانوا يراقبون الموقف.

وكذلك شهدت بكين استعراضا مماثلا للقوة، حيث حاول أكثر من 300 رجل شرطة منع الناس من الاقتراب من المنطقة المحددة للاحتجاجات، التي ضربت الشرطة طوقا حولها.

وبعد حولي نصف ساعة أخذت الشرطة في إخلاء المكان.

وتم احتجاز أفراد طاقم بي بي سي بعد محاولته تصوير ما يحدث، ونقل إلى مركز قريب للشرطة حيث أطلق سراحه.

وانطلقت دعوة على المواقع الإلكترونية للناس بالتجوال كشكل من أشكال الاحتجاج، غير أنه لم يكن واضحا ما إذا كان هناك من يقوم بالاحتجاج.

وأمكن ملاحظة الكثير من التبرم من مواقف الحكومة، إلا أنه لم يبد أحد استعدادا للحديث علنا، مع انتشار ذلك العدد الكبير من رجال الشرطة سواء بزيهم الرسمي أو "بملابس مدنية".

المزيد حول هذه القصة