الحكم في الهند بإعدام 11 بتهمة حرق قطار ركاب

حادث قطار بولاية جوجارت غربي الهند مصدر الصورة AFP
Image caption "أثار أسوا عنف طائفي في الهند"

قضت محكمة خاصة في ولاية جوجارت غربي الهند بإعدام 11 شخصا أدينوا بإضرام النيران في قطار ركاب العام 2002.

وقضت المحكمة أيضا بسجن 20 آخرين في الحادث الذي أسفر عن مقتل 59 من الحجاج الهنود.

وكان قطار "سابارماتي إكسبريس" قد تعرض لهجوم في بلدة جودرا قام به نحو 59 مسلما، حيث أجبر المهاجمون القطار الذي كان يحمل حجاجا عائدين من بلدة "إيودا" في الشمال على التوقف وأضرموا النيران في أحد عرباته، وفقا لتقارير.

وأثار الهجوم أسوأ موجة اضطرابات في الهند، حيث خلفت أكثر من ألف قتيل معظمهم من المسلمين.

وكانت المحكمة قد برأت الأسبوع الماضي 63 من المتهمين في القضية. ومعظم الذين تمت إدانتهم أو تبرئتهم مسلمون.

إلا أن آخرين يصرون على أن اشتعال النيران جاء عرضا، مما أثار الكثير من الجدل.

مؤامرة

وكانت لجنة تقصي الحقائق التي شكلتها الحكومة قد خلصت العام 2008 إلى إن اشتعال النيران كان بسبب "مؤامرة".

كما برأت اللجنة ناريندرا مودي رئيس وزراء الولاية من المسؤولية عن الاضطرابات الطائفية الدامية التي أعقبت الحادث.

وكانت تهمة مودي عدم السعي لوقف العنف الطائفي، وقال بعض معارضيه إنه شجع بشكل غير مباشر قيام الأهالي الهندوس باحتجاجات.

إلا أن لجنة خاصة منبثقة عن المحكمة الدستورية العليا قامت بالتحقيق في الحادث وجهت إليه العام الماضي انتقادات بسبب موقفه "المنحاز".

وقالت إنه تصرف بشكل "تمييزي" بعدم قيامه زيارة المناطق المتضررة من الاضطرابات في مدينة أحمد أباد.

وقد ناقض تقرير لجنة تقصي الحقائق نتائج تحقيق قام به قاضي المحكمة العليا أوميش تشاندرا العام 2005، والتي نصت على أن الحريق لم يكن متعمدا بسبب قنبلة، بل بدأ عرضا داخل القطار.

المزيد حول هذه القصة