بنجلاديش: محمد يونس يعترض على قرار إقالته

محمد يونس أمام المحكمة العليا (03/03/11) مصدر الصورة AP
Image caption علل المصرف المركزي قرار إقالة يونس بتجاوزه سن التقاعد بعشر سنوات

رفع محمد يونس الفائز بجائزة نوبل في الاقتصاد دعوى قضائية لنقض قرار إقالته من منصب مدير مصرف غرامين للقروض الصغيرة الذي أسسه.

وتقدم البروفسور يونس بدعواه إلى المحكمة العليا في بنجلاديش، حسبما ذكر محاموه.

وقد أقاله المصرف المركزي بدعوى أنه يشغل هذا المنصب دون وجه حق لأنه تجاوز سن التقاعد.

ويقول المراسلون إن قرار إقالة البروفسور يونس يعد الفصل الأخير في خصومة بينه وبين الحكومة.

وبدأ الخلاف عام 2007 عندما أغضب رئيسة وزراء بنجلاديش الشيخة حسينة بمحاولة إنشاء حزب جديد بينما كانت هي تحت الإقامة الجبرية بأمر من الحاكم العسكري.

وقد اتهمته الشيخة حسينة أواخر السنة الماضية بـ"امتصاص دم الفقراء"، وبالتعامل مع مصرف غرامين كما لو كان "ملكا له".

ويقول البروفسور يونس -البالغ من العمر سبعين سنة- إن لديه إذنا خاصا للاستمرار على رأس المصرف –الذي أنشأه عام 1983- حتى بعد بلوغ سن التقاعد وهي ستون عاما.

وتمتلك الحكومة 25 في المئة من رأسمال المصرف الذي كان السباق إلى ابتداع فكرة القروض الصغيرة قبل أن تنتشر عبرالعالم.

ويقول المراسلون إن من شأن محاولة إقالة البروفسور يونس أن تثير استياء دوليا.

وقالت مجموعة من الجمعيات الخيرية التي انبرت للدفاع عنه بقيادة رئيس أيرلندا السابقة ماري روبنسون إنه تعرض لحملة تشنيع شنتها الحكومة.

المزيد حول هذه القصة