مقتل وإصابة العشرات في قصف لقوات باغبو على أبيدجان

حي أبوبو في أبيدجان مصدر الصورة AFP
Image caption حي أبوبو من أهم معاقل مؤيدي وتارا في أبيدجان

قتل 30 شخصا على الأقل وجرح نحو 60 آخرون الخميس في ساحل العاج في هجوم شنته القوات الموالية للرئيس المنتهية ولايته لوران باغبو على حي يقطنه معارضوه شمالي مدينة أبيدجان.

وقال متحدث باسم بعثة الأمم المتحدة إن ستة قذائف صاروخية سقطت على سوق في حي أبوبو والمنطقة المحيطة به،واستنكر المتحدث بشدة ما وصفه بالأعمال الوحشية التي تستهدف المدنيين الأبرياء.

وقال شهود عيان إن قصفا بالمدفعية الثقيلة استهدف حي أبوبو أهم معاقل مؤيدي الحسن وتارا الذي اعترف به المجتمع الدولي كرئيس منتخب للبلاد.

في المقابل ترددت انباء عن قيام مسلحين مؤيدين لوتارا بمهاجمة نقطة شرطة في أبيدجان، وأقامة حواجز على الطرق في حي أبوبو وأحياء أخرى لحماية السكان من هجمات انصار باغبو.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 400 شخص قتلوا في العنف المستمر بالبلاد منذ انتخابات الرئاسة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقد منح الاتحاد الافريقي مهلة لباغبو حتى 24 مارس/آذار الجاري للاعتراف بهزيمته في الانتخابات وتسليم السلطة إلى وتارا.

يشار إلى أن أنصار الحسن وتارا يسيطرون على مناطق شمالي البلاد، وازدادت المخاوف من أن تنزلق البلاد مرة أخرى إلى حرب أهلية.

كما أن متمردي القوات الجديدة الذين خاضوا صراعا مسلحا في ساحل العاج عامي 2002 و2003 اعلنوا التزامهم بخطوط وقف إطلاق النار، لكن المتمردين مدوا مؤخرا سيطرتهم إلى مناطق في غرب البلاد.

وأدى الصراع في ساحل العاج إلى فرار نحو 75 ألف شخص إلى ليبيريا المجاورة.

وكانت ساحل العاج تتمتع بأفضل مستويات للمعيشة في غرب افريقيا وهي أكبر منتج للكاكاو في العالم لكن الاضطرابات الأخيرة ادت إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

المزيد حول هذه القصة