مديرة المخابرات البريطانية السابقة: على بريطانيا التحدث الى القاعدة

البارونة ماننغهام-بلر مصدر الصورة
Image caption الحرب على الارهاب لا يمكن الفوز بها عسكريا

اقترحت المديرة السابقة للمخابرات البريطانية ام آي فايف MI5 انه يتعين على الحكومة البريطانية ان "تتواصل" مع القاعدة.

وقالت البارونة اليزا ماننغهام-بلر انها تعتقد ان "الحرب على الارهاب" لا يمكن كسبها بالمعنى العسكري.

واضافت: "من الافضل دوما ان تتحدث مع من يهاجمونك بدلا من مهاجمتهم، اذا كان يمكنك ذلك".

الا ان مديرا سابقا للمخابرات المركزية الامريكية يقول ان استخدام الطائرات بدون طيار في استهداف زعماء القاعدة يعد تحولا في الصراع.

وفي اول مقابلة تلفزيونية لها تتحدث البارونة ماننغهام-بلر عن دور المخابرات البريطانية في مواجهة مؤامرات الارهاب المحلية المصدر التي شجعتها او دعمتها القاعدة.

ورأت انه من الممكن الوصول الى مستقبل اكثر امنا مع هجمات اقل عددا.

وفي مقابلة مع بيتر تيلور لسلسلة "الحرب السرية على الارهاب" على القناة الثانية لتلفزيون بي بي سي قالت: "اذا وصلنا الى مرحلة فيه عدد الهجمات اقل، وعدد الشباب المنخرطين في ذلك اقل، واسباب اقل لمثل هذا النشاط ـ كحل المشكلة الفلسطينية ـ اعتقد اننا سنصل الى مرحلة يقل فيها الخطر".

وقالت انها تامل ان يكون هناك من يحاول التحدث الى "من هم على اطراف القاعدة".

ويرى منتقدو "الحرب على الارهاب" ان تعذيب المشتبه بهم واستمرار استخدام معتقل غوانتانامو ادى الى نصر دعائي للقاعدة.

وقالت البارونة ماننغهام - بلر ان كسب العقول والقلوب امر حاسم في مكافحة الارهاب.

واضافت: "اعتقد ان التمسك بقيمنا ومعاييرنا الاخلاقية وقوانيننا والا ننجر الى طريق اظن ان اخرين انزلقوا اليه، يعني على المدى اطويل انه ستكون لدينا فرصة، ومن موقعنا الاخلاقي هذا، للتعامل مع بعض الاسباب الاصلية لتلك المشاكل".

الا ان مديرا سابقا للمخابرات الامريكية قال في مقابلة مع البرنامج ان زيادة استخدام الطائرات بدون طيار المزودة بالاسلحة يساعد الولايات المتحدة على كسب الحرب ضد الارهاب.

ووصف الجنرال مايكل هايدن الذي كان مدير السي آي ايه CIA حتى عام 2009 العمليات السرية التي تيتخدم فيها الطائرة بدون طيار بانها "افضل لعبة على الاطلاق، اللعبة التي حولت مسار المعركة لصالحنا".

ووجهت انتقادات لبرنامج المخابرات المركزية هذا باعتباره عملية "اغتيال برعاية الدولة" الا ان الجنرال هايدن نفى ان تكون تلك عمليات اغتيال غير قانونية.