ساحل العاج: القوات الموالية لوتارا تستولي على بلدة استراتيجية

قوات الأمم المتحدة في ساحل العاج مصدر الصورة BBC World Service
Image caption اعترف المجتمع الدولي بوتارا رئيسا شرعيا لساحل العاج

قالت القوات الموالية للحسن وتارا المعترف به دوليا رئيسا لساحل العاج إنها سيطرت على بلدة دوكوي الاستراتيجية غرب البلاد بعد اشتباكات ضارية.

وقال سكان في البلدة إن أصوات تبادل إطلاق النار تسمع منذ ساعات الصباح الباكر.

ويشار إلى أن القوات الموالية لوتارا نجحت خلال الأسابيع القليلة الماضية في الاستيلاء على خمس بلدات في غربي البلاد كانت تخضع لسيطرة الرئيس المنتهية ولايته لوران باجبو الذي يرفض التخلي عن الرئاسة.

وقد رفض وتارا اختيار الاتحاد الأفريقي لوزير الخارجية السابق للرأس الأخضر وسيطا في الأزمة التي يواجهها البلد.

وعين الاتحاد الأفريقي جوسي بريتو للتوسط في النزاع بين وتارا ومنافسه الرئيس المنتهية ولايته لوران باغبو.

ويوشك النزاع في ساحل العاج أن يهوي بالبلد إلى حرب أهلية طاحنة.

ويعترف المجتمع الدولي بوتارا رئيسا شرعيا لساحل العاج بصفته الفائز الحقيقي في الانتخابات الرئاسية التي جرت في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ويرفض باجبو الدعوات المطالبة بالتخلي عن السلطة لصالح وتارا.

وتقول المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة إن نحو مليون شخص من ساحل العاج فروا من البلاد بسبب أعمال العنف بين أنصار الطرفين المتنافسين.

وقال وتارا في بيان صادر عنه إن بريتو كان اختيارا غير مناسب لتولي جهود الوساطة بسبب "صلاته الشخصية" مع باجبو، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وأضاف وتارا أنه "يشعر بقلق بالغ بسبب عدم التشاور معه أو التنسيق معه" عند اختيار بريتو.

اتهام

واتهمت قوات الأمم المتحدة في ساحل العاج والتي يبلغ قوامها تسعة آلاف عنصر القوات الموالية لباجبو بقصف سكان المناطق الموالية لوتارا، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين كثر.

واتهم أنصار وتارا أيضا في أبيدجان بقتل أنصار باجبو.

ووزعت فرنسا بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن مشروع قرار بفرض عقوبات ضد باجبو وحلفائه.

وكان من المفروض أن تؤدي الانتخابات الرئاسية إلى توحيد ساحل العاج التي انقسمت منذ عام 2002 وانزلقت إلى حرب أهلية.

وتسيطر القوات الموالية لوتارا على المناطق الشمالية من ساحل العاج رغم أنها نجحت مؤخرا في بسط سيطرتها على بعض المناطق في غرب البلاد.

المزيد حول هذه القصة