بريطانيا تتخذ خطوات لترحيل دبلوماسيين ليبيين

مؤتمر لندن
Image caption مؤتمر لندن حول ليبيا

أعلن وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج أن بريطانيا اتخذت خطوات لترحيل خمسة دبلوماسيين ليبيين بينهم الملحق العسكري.

وتساءل وزير خارجية حكومة الظل دوجلاس ألكزاندر عن مدى شرعية تسليح المعارضين، وفيما اذا كان قرارا صائبا.

وكان المتحدث باسم رئيس الوزراء قد نفى في وقت سابق أن يكون الموقف الرسمي البريطاني من هذا الموضوع قد تغير.

"قلق بالغ"

وتهدف عمليات التحالف العسكرية إلى فرض منطقة حظر للطيران فوق ليبيا، وحماية المدنيين الليبيين من هجمات القوات الموالية لمعمر القذافي، وأنكرت دول التحالف أن يكون هدف الغارات تأمين غطاء جوي لمقاتلي المعارضة للتقدم.

وجاء إعلان وزير الخارجية بعد مؤتمر عقد في لندن لمناقشة الأوضاع في ليبيا.

وقال هيج "أظهر مؤتمر لندن أننا متحدون في السعي من أجل أن تنبثق ليبيا جديدة لا تهدد مواطنيها أو المنطقة، وفي التعاون مع الشعب الليبي في اختياره الطريق الى مستقبل سلمي".

وعلى الصعيد العسكري قال هيج إن بريطانيا شاركت في 160 طلعة جوية فوق ليبيا منذ بدء العملية في 19 مارس/آذار.

وفي رده على هيج قال أليكزاندر "يترتب على الحكومة أن تتعرف بشكل افضل على توجهات المعارضين، وسط أنباء عن أن بعضهم على صلة بتنظيم القاعدة.

ورد هيج "سنحقق في التقارير المذكورة، وان كنت أومن بان المعارضين مخلصون في السعي الى خلق ليبيا منفتحة وتعددية".

تباين

وقد تطرق رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الى نفس المواضيع، حيث قال إن قرارات الأمم المتحدة لا تستبعد بالضرورة تقديم مساعدة لمن يتكفلون بحماية المدنيين.

وقال "صحيح أن هناك قرارا بحظر إرسال الاسلحة الى جميع الاراضي الليبية، ولكن قرار مجلس الأمن الأخير رقم 1973 تحدث عن حماية المدنيين بجميع الوسائل الممكنة".

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أشار إلى إمكانية إمداد المعارضين بالسلاح، ولكن تباينت الآراء حول مشروعية ذلك.

وقد انضم الزعيم السابق للليبراليين الديمقراطيين السير منزيس كامبل الى وزير خارجية حكومة الظل بالمطالبة بتوخي الحذر في اتخاذ قرار التسليح.

أما وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف فقد قال ان بلاده ترى أن التحالف الدولى لم يخول من قبل الأمم المتحدة بتسليح المعارضين.

المزيد حول هذه القصة