واشنطن تدين استخدام العنف ضد المتظاهرين المعارضين للحكومة السورية

آخر تحديث:  الجمعة، 1 ابريل/ نيسان، 2011، 22:03 GMT

واشنطن تدين العنف ضد المتظاهرين ضد حكومة سورية

واشنطن تدين أعمال العنف ضد المتظاهرين في سورية ومقتل تسعة على الأقل في منطقة دوما بدمشق، وتظاهرات حاشدة في مدينة درعا السورية ومناطق أخرى من البلاد وسط انتشار أمني كثيف.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

دان البيت الأبيض ما وصفه بالحملة الامنية السورية التي اتسمت بالعنف ضد المتظاهرين المعارضين للحكومة وأدت إلى مقتل تسعة أشخاص في يوم واحد.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني "ندين ونأسف لاستخدام العنف ضد المواطنين الذين يتظاهرون في سورية" مضيفا "نحيي شجاعة وكرامة الشعب السوري".

كما قال كارني "ندعو كل الاطراف الى الحفاظ على الهدوء وتفادي اي عنف وندعو الحكومة السورية إلى احترام حقوق الانسان والسماح بالتظاهرات.

وكان تسعة أشخاص قد قتلوا وأصيب العشرات بعد أن فتحت قوات الأمن نيرانها على جموع المحتجين ضد الحكومة في ضاحية دوما في العاصمة دمشق.

وقال شهود إن قناصة يرتدون الزي المدني اطلقوا النار على المتظاهرين من اسطح المباني.

ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان قولهم إن القتلى كانوا بين 2000 شخص على الاقل رددوا هتافات مطالبة بالحرية عندما أطلقت قوات الامن أعيرة نارية لتفريقهم.

مجموعة مسلحة

من جانبها نقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر رسمي قوله ان "مجموعة مسلحة اعتلت أسطح بعض الابنية في مدينة دوما بعد ظهر الجمعة وأطلقت النار على مئات من المواطنين كانوا يتجمعون في المدينة وكذلك على قوات الأمن ما أدى الى سقوط عدد من القتلى وعشرات الجرحى من المواطنين وقوات الشرطة والامن".

وأضافت الوكالة أن مجموعة قامت باطلاق النار على تجمع للمواطنين في منطقة البياضة بمدينة حمص ما أدى إلى مقتل فتاة، مضيفة أن جنودا تعرضوا لاطلاق نار في درعا كذلك.

وخرجت تظاهرات في عدة مدن اخرى، خاصة في مدينة درعا التي انطلقت منها الاحتجاجات المطالبة بالحرية، وسط تواجد كثيف لقوات الأمن السورية.

وقال شاهد عيان من درعا ان الجيش منع المتظاهرين الذين خرجوا من الجامع العمري نحو وسط البلد من التقدم لكن دون وقوع اعمال عنف.

وهتف المتظاهرون بشعارات من قبيل "الجيش والشعب ايد واحدة".

فيديو: أول خطاب للأسد بعد اندلاع الاحتجاجات ضده

الرئيس السوري بشار الأسد يلقي الأربعاء أول خطاب له بعد اندلاع الاحتجاجات في بلاده.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

ووردت انباء عن مظاهرات في محافظة الحسكة، خاصة في القامشلي وعامودا، وذكر احد شهود العيان ان اعدادا قليلة خرجت في مسيرة في عامودا بعد صلاة الجمعة ثم انفض الناس عائدين لبيوتهم دون وقوع اي مشاكل.

وقال شاهد عيان إن تظاهرتين خرجتا في مدينة حمص السورية، الأولى مؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد خرجت من جامع خالد بن الوليد وتجمعت قرب ساحة الجامع، بينما خرجت تظاهرة ثانية مناهضة للرئيس السوري من جامع النوري في المدينة متوجهة إلى ساحة الساعة، لكن قوات الامن فرقت التظاهرة التي شارك فيها عدة مئات من المتظاهرين.

كما خرجت تظاهرات في مدينتي اللاذقية وبانياس الساحليتين.

يذكر أن الرئيس السوري بشار الاسد قد أمر بتشكيل لجنة قانونية لدراسة رفع حالة الطوارىء التي لاتزال مطبقة منذ عام 1963.

وقالت مصادر رسمية سورية ان قرار تشكيل اللجنة قد حدد لها يوم الخامس والعشرين من ابريل/نيسان المقبل موعداً نهائياً لترفع نتائج دراستها وتوصياتها إلى الرئيس السوري.

كما كلف الرئيس السوري رئيس المجلس القضائي بتشكيل لجنة تحقيق فوري في مقتل مدنيين وأفراد من الأمن في محافظتي درعا واللاذقية.

وكان رفع حالة الطوارئ أحد المطالب الرئيسية للاحتجاجات التي شهدتها سورية على مدى الأسبوعين الماضيين.

ولم يشر الأسد في أول خطاب له بعد اندلاع التظاهرات، وألقاه الأربعاء، إلى هذا القانون الذي قال مسؤولون سوريون إنه سيتم إلغاؤه دونما تحديد جدول زمني لذلك، مما اثار انتقادات عدة.

ويقدر ناشطون أن أكثر 130 شخصا قد قتلوا منذ اندلاع التظاهرات في اشتباكات مع قوات الأمن وخاصة في محافظة درعا في الجنوب ومدينة اللاذقية في الشمال.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك