ساحل العاج: قوات وتارا قد تشن هجوما على أبيدجان

آخر تحديث:  الاثنين، 4 ابريل/ نيسان، 2011، 03:21 GMT

ساحل العاج: قوات وتارا قد تشن هجوما على أبيدجان

أكد غيوم سورو رئيس الوزراء التابع للرئيس الحسن وتارا رئيس ساحل العاج المعترف به دوليا الاحد ان الوضع "بات ناضجا" لشن هجوم "سريع" لقوات وتارا على ابيدجان.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

أكد غيوم سورو رئيس الوزراء التابع للرئيس الحسن وتارا رئيس ساحل العاج المعترف به دوليا الاحد ان الوضع "بات ناضجا" لشن هجوم "سريع" لقوات وتارا على ابيدجان.

وقال لقناة تي سي ايه التلفزيونية التابعة لمعسكر وتارا ان "الاستراتيجية كانت تطويق مدينة ابيدجان، وهو ما نجحنا بالقيام به بالكامل. لقد ارسلنا جنودا الى داخل المدينة لمضايقة قوات موالية لغباغبو وعناصر ميليشيات ومرتزقة".

جنود فرنسيون في ساحل العاج

عززت فرنسا وجودها العسكري في ساحل العاج

واضاف "نلاحظ بعد هذه المضايقة حالا من الذعر العام لقوات) الرئيس العاجي المنتهية ولايته لوران غباغبو. الوضع بات ناضجا لتحصل العملية سريعا. لا تقلقوا بتاتا".

وأضاف سورو قائلا "العملية ستكون سريعة لاننا اكتشفنا العدد المحدد للدبابات الموضوعة في الخدمة التابعة لقوات غباغبو على الارض. ينبغي على العاجيين الثقة بالقوات الجمهورية" لوتارا.

ومنذ مساء الخميس، تدور معارك بالاسلحة الثقيلة في ابيدجان بين المقاتلين المؤيدين لوتارا والقوات الموالية لغباغبو حول اخر معاقل الرئيس المنتهية ولايته بعد سيطرة معسكر وتارا على باقي انحاء البلاد خلال اربعة ايام.

وقد حافظت قوات وتارا غباغبو على مواقعها في المدينة الرئيسة أبيدجان، وذلك بعد أيام من المعارك الطاحنة. ويقول شهود عيان أن الوضع في المدينة بات أكثر هدوءا.

وكانت تقارير سابقة ذكرت أن القوات التابعة لوتارا تمكنت من تطويق القوات التابعة لباجبو في بعض المناطق بأبيدجان، وفرضت منع التجوال في المدينة.

من جهتها، حضت منظمة الأمم المتحدة على فتح تحقيق في التقارير التي أفادت بمقتل مئات الاشخاص على "أيدي أنصاره" في مدينة دويكوي.

وقال الأمين العام للمنظمة الدولية، بان كي مون، إنه "يشعر بالقلق والانزعاج" من هذه التقارير.

ورغم أن وتارا قال إن أنصاره غير مسؤولين عن العنف، فإنه أمر بفتح تحقيق في الموضوع، مضيفا أنه يرحب بإجراء تحقيق دولي.

ويقول مراسل بي بي سي في مدينة دويكوي، أندرو هاردينج، إن موظفي الأمم المتحدة عثروا على مئات الجثث. ويضيف المراسل أن هناك آثار دمار ونهب واسعين، حيث أحرقت مساكن، وأن الوضع يشير الى أبعد من أن قوات دخلت المدينة وعاثت فيها.

وكان الناطق باسم الأمم المتحدة، حمادون توري، قال لبي بي سي إنه سمع أصوات إطلاق نار قرب القصر الرئاسي الذي تسيطر عليه حاليا قوات باجبو، مضيفا أن الوضع متوتر جدا.

ويخضع مطار أبيدجان، الذي سيطرت عليه قوات الأمم المتحدة منذ الجمعة الماضية، للقوات الفرنسية حاليا، وسمحت بإعادة فتحه.

في تطور آخر، أفادت مصادر دبلوماسية بمغادرة الجنرال فيليب مانجوا، قائد القوات الموالية للرئيس المنتهية ولايته، مقر إقامة سفير جنوب أفريقيا في أبيدجان، بعد أن كان لجأ اليه بداية الأسبوع الماضي.

وهناك تقارير تفيد بأن الأمم المتحدة بصدد إجلاء نحو 200 موظف تابعين لها في أبيدجان.

لكن القناة التلفزيونية الموالية لباجبو دعت سكان ساحل العاج إلى تعبئة صفوفهم ضد ما وصفته "احتلالا فرنسيا".

ووقعت أعمال عنف في مدينة دويكوي، غربي البلاد، الأسبوع الماضي إثر سيطرة القوات الموالية لوتارا على مناطق كانت تابعة لباجبو في جنوبي البلاد. لكن كلا الجانبين يقول إن الطرف الآخر هو المسؤول عما حصل.

ولا يزال مسؤولو الأمم المتحدة يجرون تحقيقات لمعرفة ما حصل، مضيفين أن الحصيلة النهائية لعدد القتلى مرشحة للزيادة. وقدرت إحدى وكالات الإغاثة عدد القتلى بألف شخص.

وأرسلت فرنسا 300 جندي إضافي إلى ساحل العاج، وفق الناطق باسم وزارة الدفاع الفرنسية ما يرفع عدد الجنود الفرنسيين إلى نحو 1400 جندي.

وأضاف الناطق أن الهدف من تعزيز القوات الفرنسية هو حماية المواطنين الفرنسيين في ساحل العاج بعد تعرضهم لتهديدات اللصوص. ومن بين الاجانب الذين حوصروا بسبب أعمال العنف نحو 700 فرنسي و600 لبناني و60 من جنسيات أوربية.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك