ساحل العاج: ناطق باسم وتارا يقول إنه تم الاستيلاء على استراحة باغبو

آخر تحديث:  الثلاثاء، 5 ابريل/ نيسان، 2011، 03:51 GMT

ساحل العاج: قوات وتارا قد تشن هجوما على أبيدجان

أكد غيوم سورو رئيس الوزراء التابع للرئيس الحسن وتارا رئيس ساحل العاج المعترف به دوليا الاحد ان الوضع "بات ناضجا" لشن هجوم "سريع" لقوات وتارا على ابيدجان.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

قال متحدث باسم حكومة الحسن وتارا المطالب برئاسة ساحل العاج لبي بي سي يوم الاثنين إن قوات موالية لواتارا استولت على مقر الاقامة الرسمي للرئيس المنتهية ولايته لوران باغبو في أبيدجان.

وقال المتحدث باتريك اتشى انه لا يعرف هل كان باجبو في المقر وقت الاستيلاء عليه أم لا.

وأضاف أن القتال لايزال دائرا في محيط المنطقة.

ولم يصدر أي تعليق على هذا الخبر من معسكر باغبو في ساحل العاج إلا أن أحد مستشاريه في لندن اعرب عن شكه في أن يكون هذا الخبر صحيحا.

وقامت طائرات هليكوبتر فرنسية وأخرى تابعة لقوات الأمم المتحدة بقصف المجمع الرئاسي في أبيدجان، حيث مقر رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران باجبو، ومعسكرين لقواته في الموقع ذاته.

ويأتي القصف بعد إعلان فرنسا أنها أصدرت أوامرها الى قواتها في أبيدجان في الإسهام في عمليات قوات الأمم المتحدة. وكانت المنظمة الدولية قالت إن قواتها بدأت حملة عسكرية تستهدف القدرات العسكرية الثقيلة لقوات باجبو، بعد تعرض المدنيين للهجمات، وكذلك القوات الدولية.

كما يأتي القصف في وقت تقول القوات الموالية للحسن واتارا إنها بدأت ما وصفته بحملتها النهائية للسيطرة على أبيدجان، وإجبار باجبو على التنحي عن سدة الرئاسة.

وجاء القصف بعد مقتل 11 من قوات حفظ السلام الدولية في ساحل العاج خلال الأيام الماضية.

واتهم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة شوي يونغ جين قوات باغبو بشن هجمات على قاعدة للأمم المتحدة في مدينة أبيدجان أكبر مدن البلاد التي تعد المعقل الأخير لقوات باجبو.

وكان يونغ قال لبي بي سي إن قوات الأمم المتحدة تعتزم اتخاذ إجراء ضد قوات باغبو، موضحا انه لا يمكن التغاضي عما سماه رعونة وإهمال قوات باجبو التي قصفت المدنيين وجنود الأمم المتحدة بالأسلحة الثقيلة على حد قوله.

وقالت مراسلة بي بي سي في الأمم المتحدة بنيويورك، باربرا بليت، إن الاعتقاد السائد بين أعضاء مجلس الأمن هو أن أيام باجبو باتت معدودة.

وأعلن متحدث باسم الجيش الفرنسي إرسال المزيد من التعزيزات إلى ساحل العاج ليصل عدد الجنود الفرنسيين المتمركزين هناك إلى نحو 1650 جندي.

وأضاف المتحدث أن الهدف من تعزيز القوات الفرنسية هو حماية المواطنين الفرنسيين في ساحل العاج بعد تعرضهم لتهديدات اللصوص. ومن بين الاجانب الذين حوصروا بسبب أعمال العنف نحو 700 فرنسي و600 لبناني و60 من جنسيات أوروبية.

وبدأت فرنسا في تجميع مواطنيها في أبيدجان بهدف إجلائهم في النهاية بعد استهدافهم خلال الاضطرابات الأخيرة.

نقطة تحول

وقد بدأت القوات الموالية للحسن واتارا رئيس ساحل العاج المعترف به دوليا هجوما شاملا على مدينة أبيدجان.

وأعلن المتحدث باسم غيوم سورو رئيس وزراء الحسن وتارا أن قواته تحركت عبر أربعة ممرات اهمها حي بلاتو حيث القصر الرئاسي.

قوات موالية لوتارا في ساحل العاج

أبيدجان آخر معاقل غباغبو

ودارت خلال الأيام الماضية معارك بالاسلحة الثقيلة في ابيدجان بين قوات واتارا وقوات باجبو حول اخر معاقل الرئيس المنتهية ولايته بعد سيطرة قوات واتارا على باقي انحاء البلاد خلال اربعة ايام.

أما حال كثير من المدنيين في أبيدجان، التي يقطنها نحو 5 ملايين نسمة، فسيئة حيث حوصروا داخل بيوتهم وهم يعانون نقصا في المواد التموينية والغذائية وانقطاع التيار الكهربائي.

تحقيق

من جهتها، طالبت الأمم المتحدة بفتح تحقيق في التقارير التي أفادت بمقتل مئات الاشخاص على "أيدي أنصاره" في مدينة دويكوي.

جنود فرنسيون في ساحل العاج

عززت فرنسا وجودها العسكري في ساحل العاج

وقال الأمين العام للمنظمة الدولية، بان كي مون، إنه "يشعر بالقلقوالانزعاج" من هذه التقارير.

ورغم أن واتارا قال إن أنصاره غير مسؤولين عن العنف، فإنه أمر بفتح تحقيق في الموضوع، مضيفا أنه يرحب بإجراء تحقيق دولي.

ويقول مراسل بي بي سي في مدينة دويكوي، أندرو هاردينج، إن موظفي الأمم المتحدة عثروا على مئات الجثث. ويضيف المراسل أن هناك آثار دمار ونهب واسعين، حيث أحرقت مساكن، وأن الوضع يشير الى أبعد من أن قوات دخلت المدينة وعاثت فيها.

ووقعت أعمال عنف في مدينة دويكوي، غربي البلاد، الأسبوع الماضي إثر سيطرة القوات الموالية لواتارا على مناطق كانت تابعة لباجبو في جنوبي البلاد. لكن كلا الجانبين يقول إن الطرف الآخر هو المسؤول عما حصل.

ولا يزال مسؤولو الأمم المتحدة يجرون تحقيقات لمعرفة ما حصل، مضيفين أن الحصيلة النهائية لعدد القتلى مرشحة للزيادة. وقدرت إحدى وكالات الإغاثة عدد القتلى بألف شخص.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك